خطأ طبي أم إهمال؟.. مستشفى النصر ببورسعيد في مواجهة اتهامات خطيرة بعد جراحة قلب الطفلة نيلي

فتحت واقعة طبية مؤلمة في محافظة بورسعيد باب التساؤلات حول معايير الرقابة داخل المنشآت الصحية، حيث اتهم والد الطفلة “نيلي محمد مخلوف” مستشفى النصر التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية، بالتسبب في إصابة ابنته بحالة من الشلل وفقدان النطق عقب خضوعها لجراحة “قلب مفتوح”.
كواليس المأساة داخل “العناية المركزة”
بدأت الأزمة، وفقاً لما نشره والد الطفلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوم 27 فبراير الماضي، حين دخلت “نيلي” غرفة العمليات لإجراء جراحة دقيقة بالقلب. وعقب انتهاء العملية، نُقلت الطفلة إلى العناية المركزة، حيث أكد الأب منعه من زيارتها طوال الأيام الأولى للاطمئنان على وضعها الصحي.
وعند استدعائه يوم الأربعاء التالي لتسلم ابنته، فوجئ الأب بحالتها المأساوية؛ حيث بدت الطفلة عاجزة عن الحركة تماماً وغير قادرة على النطق، في تناقض صارخ مع حالتها الصحية قبل دخول المستشفى، حيث كانت تتحرك وتتحدث بشكل طبيعي.
تبريرات طبية غير مقنعة
وأوضح الأب أن الطاقم الطبي برر حالة “نيلي” بأنها مجرد “رد فعل نفسي” نتيجة الخوف من التواجد في العناية المركزة. ومع إصرار الأعراض وتدهور الحالة، اضطر الأب لإعادتها للمستشفى مجدداً، مؤكداً أن ما حدث يتجاوز “الخوف” ليصل إلى حد الخطأ الطبي الجسيم الذي يهدد مستقبل الطفلة.
مطالب بفتح تحقيق عاجل وتفريغ الكاميرات
وناشد والد الطفلة الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الصحة وهيئة الرعاية الصحية، بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ ابنته، مطالباً بفتح تحقيق رسمي شفاف يشمل:
- مراجعة كافة الإجراءات الطبية والمضاعفات التي حدثت أثناء الجراحة.
- تفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى لبيان كيفية التعامل مع الطفلة خلال فترة العزل.
- محاسبة المسؤولين في حال ثبوت أي تقصير أو إهمال أدى لهذه النتيجة الكارثية.
واختتم الأب استغاثته بتمسكه بحق ابنته في تلقي الرعاية اللازمة وكشف ملابسات الواقعة للرأي العام، وسط حالة من التعاطف الشعبي الواسع مع قضية “طفلة بورسعيد”.




