أوروبا تتحرك نحو السيادة التكنولوجية.. استثمارات ضخمة في صناعة الرقائق

كتبت/بوسي عبدالقادر
اتخذت عدة دول أوروبية خطوات سريعة لتعزيز سيادتها التكنولوجية، من خلال ضخ استثمارات مالية كبيرة في البنية التحتية الخاصة بصناعة الرقائق الإلكترونية، في محاولة لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى بناء منظومة صناعية متكاملة تشمل البحث العلمي المتقدم، وتطوير التصميمات الهندسية، إلى جانب تأمين سلاسل التوريد محليًا، بما يضمن استقرار الإنتاج وتعزيز الاستقلال التكنولوجي.
تحالفات أوروبية لدعم الابتكار
ووفقًا لتقارير، استضافت Sweden مؤتمرًا متخصصًا في تقنيات أشباه الموصلات، بمشاركة قادة وخبراء وصناع قرار من مختلف الدول الأوروبية، لبحث سبل تنفيذ التشريعات الجديدة الداعمة لهذا القطاع الحيوي.
وتركز المبادرات الحالية على تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، بهدف بناء تحالفات استراتيجية قوية تدفع عجلة الابتكار وتدعم مكانة أوروبا في سوق التكنولوجيا العالمي.
أشباه الموصلات.. عصب التكنولوجيا الحديثة
تُعد صناعة أشباه الموصلات الأساس الذي تقوم عليه التقنيات الحديثة، بدءًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى أنظمة السيارات ذاتية القيادة، ما يجعل تأمين هذه الصناعة أولوية قصوى لضمان النمو الاقتصادي والأمن القومي.
تقليل الاعتماد على الخارج
وتسعى الدول الأوروبية إلى تطوير قدرات إنتاجية محلية قادرة على تلبية احتياجاتها التكنولوجية، من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص، وتقاسم تكاليف الاستثمار، بما يسرّع من وتيرة التطور ويعزز الاستقلال الصناعي.



