مأساة في مدرسة سيدز بالعبور: اعتداء جنسي على أطفال KG2 والتحقيقات مستمرة

كتب:صبري الشريف
أثارت واقعة صادمة في مدرسة سيدز للغات بالعبور التابعة لإدارة السلام التعليمية غضبًا واسعًا بين أولياء الأمور، بعد تعرض عدد من أطفال رياض الأطفال لممارسات مسيئة من قبل 3 موظفين داخل أسوار المدرسة.

بداية اكتشاف الحادثة
بدأت الواقعة حين أبلغ طفل يبلغ من العمر خمس سنوات والدته بما أسماه «حاجات وحشة» تعرض لها هو وطفلة أخرى تُدعى مريم على يد الموظف عمو أشرف، ليتم بعدها التواصل بين أولياء الأمور وكشف وجود حالات إضافية.
وأكدت مصادر من الأسر أن الطفلة مريم أقدمت على الاعتراف بالتفاصيل بعد جلسة مطولة مع والدتها، كما كشفت الطفلة الثالثة مكة عن ما شهدته من أحداث، لتتضح الصورة الكاملة للواقعة.

تحرك أولياء الأمور والجهات الرسمية
أفادت المصادر أن أولياء الأمور بدأوا توثيق كل الشهادات والمعلومات لتقديمها للجهات الرسمية، مطالبين بـفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين، مع التأكيد على أهمية حماية الأطفال وضمان سلامتهم داخل المدرسة.
حتى الآن، لم يصدر قرار رسمي ضد المتهمين، والتحقيقات مستمرة منذ أكثر من 24 ساعة.
ردود الفعل والمطالب الشعبية
أدى الحادث إلى غضب شعبي واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مع مطالبات بتغليظ العقوبة على المتهمين، في ظل تحذيرات أولياء الأمور لأسر الأطفال بضرورة متابعة أبنائهم والتأكد من إفصاحهم عن أي ممارسات غير طبيعية يتعرضون لها خارج المنزل.



