ملفات إبستين تُلاحق البيت الأبيض.. وترامب يدعو لطي الصفحة

كتبت/ نجلاء فتحى
دعا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى تجاوز الجدل المثار حول قضية الممول الراحل جيفرى إبستين، مؤكدًا أن الوقت قد حان لانتقال الولايات المتحدة إلى قضايا أكثر أهمية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وقال ترامب، خلال تصريحات من داخل المكتب البيضاوى، إن البلاد يجب أن تركز على ملفات أخرى، مثل الرعاية الصحية والقضايا الاقتصادية، معتبرًا أن الاستمرار فى فتح ملف إبستين لم يعد يخدم المصلحة العامة.
وأوضح الرئيس الأمريكى أنه لم يطلع على الوثائق التى كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا، والتى تجاوز عددها ثلاثة ملايين وثيقة، وتضمنت صورًا لممتلكات إبستين، ورسائل بريد إلكترونى، وسجلات رحلات جوية، بالإضافة إلى معلومات مقدمة لمكتب التحقيقات الفيدرالى.
وتضمنت الملفات إشارات إلى عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم دونالد ترامب، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، والملياردير إيلون ماسك، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، إلا أنه لم يتم توجيه أى اتهامات جنائية بحق أى منهم.
ورفض ترامب الخوض فى تفاصيل تتعلق بذكر أسماء بعينها داخل الوثائق، مؤكدًا ثقته فى سلامة موقف بعض الشخصيات الواردة أسماؤهم، ومجددًا تأكيده أن ما تم نشره مؤخرًا يبرئه من أى ادعاءات، معتبرًا أن القضية استُخدمت ضمن حملة سياسية ضده.
وفى سياق متصل، ذكرت صحيفة “ذا هيل” أن ملفات إبستين أثارت انقسامًا واسعًا داخل المشهد السياسى الأمريكى خلال الولاية الثانية لترامب، حيث تعرضت إدارته لانتقادات من الديمقراطيين والجمهوريين بشأن طريقة التعامل مع التحقيقات المتعلقة بالقضية.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أعلنت، على لسان نائب وزيرة العدل تود بلانش، الانتهاء من مراجعة جميع الملفات المرتبطة بالقضية، تنفيذًا لقانون الشفافية الذى تم إقراره مؤخرًا، مؤكدًا أن المراجعة شملت ملايين الوثائق وآلاف المقاطع المصورة والصور.
هل تنجح دعوة ترامب فى إغلاق ملف جيفرى إبستين، أم أن الجدل سيظل يلاحق المشهد السياسى الأمريكى؟



