نائب وزير الصحة تعقد اجتماعًا لمتابعة مؤشرات المواليد وتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية

بقلم: إيناس محمد
في إطار تنفيذ الخطة العاجلة للاستراتيجية الوطنية للسكان، عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اليوم اجتماعًا موسعًا لمراجعة مؤشرات الأداء في ملف تنمية الأسرة المصرية، بحضور قيادات قطاع الرعاية الصحية الأولية والتمريض ومسؤولي ملف السكان.
مراجعة مؤشرات المواليد وتحليل البيانات
تناول الاجتماع عرضاً تفصيلياً لمؤشرات المواليد خلال الفترة الماضية، ومقارنتها بالمستهدفات الموضوعة ضمن رؤية مصر للتنمية المستدامة. وشددت الدكتورة عبلة الألفي على أهمية دقة البيانات في اتخاذ القرارات، وتكثيف الجهود في المحافظات التي تشهد معدلات إنجاب مرتفعة، لضمان تقديم خدمات تنظيم الأسرة والمشورة الصحية بشكل فعال.
تطوير الرعاية الأولية وحزمة “الألف يوم الذهبية”
ركزت نائب الوزير خلال الاجتماع على عدة محاور حيوية لتطوير منظومة العمل بقطاع الرعاية الصحية الأولية، ومن أبرزها:
- المشورة الأسرية: تفعيل دور وحدات الرعاية الأولية كمنصة متكاملة لتقديم المشورة للمقبلين على الزواج وحديثي الولادة.
- مبادرة الألف يوم الذهبية: متابعة آليات تنفيذ المبادرة التي تستهدف حماية صحة الأم والطفل في أهم مرحلة من مراحل التكوين، وتقليل معدلات الولادات القيصرية غير المبررة.
- رفع كفاءة الأطقم الطبية: توجيه الاهتمام لتدريب أطقم التمريض والرائدات الريفيات على مهارات التواصل الفعال مع المواطنين لنشر الوعي السكاني.
الخاتمة: نحو جودة حياة أفضل للأسرة المصرية
أكدت الدكتورة عبلة الألفي أن الهدف من هذه التحركات ليس مجرد ضبط معدلات النمو السكاني، بل الارتقاء بخصائص السكان وتحقيق جودة الحياة لكل فرد في الأسرة المصرية. ووجهت بضرورة التنسيق الميداني المستمر لضمان وصول كافة الخدمات الصحية للأسر في القرى والنجوع بكل سهولة ويسر.
شاركنا برأيك:
“برأيك، ما هو الدور الأهم الذي يجب أن تلعبه وحدات الرعاية الصحية الأولية في قريتك لزيادة الوعي الصحي والسكاني؟”


