بين صراع المربع الذهبي وشبح الهبوط.. كلاسيكو الأهلي والإسماعيلي لا يعرف التوقعات

بقلم: أميرة جمال محجوب
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في مصر، مساء اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، صوب ملعب “برج العرب” بالإسكندرية؛ حيث يتجدد الموعد مع “كلاسيكو” الكرة المصرية التاريخي بين الأهلي والإسماعيلي. تأتي هذه المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في ظروف استثنائية تجعل من اللقاء صراعاً ملحمياً خارج التوقعات.
المارد الأحمر.. وعين على الصدارة
يدخل النادي الأهلي اللقاء وهو يحتل المركز الرابع برصيد 27 نقطة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً وهو حصد النقاط الثلاث. يسعى الفريق الأحمر لتقليص الفارق مع “سيراميكا كليوباترا” المتصدر، ومطاردة القمة التي ابتعد عنها قليلاً بسبب نزيف النقاط في الجولات الأخيرة.
ويعول الجهاز الفني للأهلي على الحالة الذهنية والبدنية للاعبيه ذوي الخبرة، معتبراً هذه المباراة “مفتاح العودة” لمصالحة الجماهير الغاضبة واستعادة بريق البطل في المربع الذهبي.
الدراويش.. قتال من أجل البقاء
على الجانب الآخر، يخوض نادي الإسماعيلي المباراة وهو يمر بواحدة من أقسى فتراته التاريخية؛ حيث يتذيل جدول الترتيب في المركز الـ21 (الأخير) برصيد 10 نقاط فقط. هذا الموقف المتأزم حوّل المباراة بالنسبة للدراويش من مجرد قمة كروية إلى معركة “بقاء أو فناء”.
ويطمح لاعبو الإسماعيلي إلى تفجير مفاجأة مدوية بالفوز على الخصم التقليدي، لتكون بمثابة نقطة تحول كبرى تمنحهم الثقة للهروب من قاع الجدول وإنقاذ القلعة الصفراء من شبح الهبوط الذي يطاردها.



