محافظاتمصر مباشر - الأخبار

سقوط “حوت الاحتكار” بالشرابية.. ضبط مخزن يضم 3 أطنان سلع غذائية “مجهولة المصدر” قبل تهريبها للسوق السوداء

كتب / ياسر الدشناوى

 

في ضربة أمنية موجعة استهدفت “تجار الأزمات” والمتلاعبين بأقوات المصريين، نجحت أجهزة وزارة الداخلية بمديرية أمن القاهرة في إحباط محاولة كبرى لاحتكار كميات ضخمة من السلع الغذائية الاستراتيجية داخل مخزن بمنطقة الشرابية، كان صاحبه يخطط لحجبها عن المواطنين لتعطيش الأسواق وبيعها بأسعار مضاعفة لتحقيق أرباح غير مشروعة.

 

تحريات سرية تكشف “وكر” حجب السلع بالشرابية

 

بدأت الواقعة بورود معلومات دقيقة لرجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، أكدتها التحريات والمسح الميداني، حول قيام مالك أحد المخازن بدائرة قسم شرطة الشرابية، بتحويل نشاطه إلى تجميع السلع التموينية والأساسية وحجبها عن التداول. وكشفت المعلومات أن المتهم استغل الظروف الراهنة لجمع كميات كبيرة من السلع والامتناع عن طرحها بالأسواق، تمهيداً لفرض سعر “أزيد من المقرر” بالمخالفة للقانون.

 

ضبط 3 أطنان سلع غذائية “بدون مستندات”

 

 

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، قامت قوة أمنية بمداهمة المخزن المشار إليه، حيث أسفرت عملية التفتيش الدقيق عن ضبط قرابة 3 أطنان من السلع الغذائية المتنوعة. وبالفحص تبين أن كافة المضبوطات “بدون مستندات” تدل على مصدرها أو منشئها، مما يقطع الطريق أمام سلامتها الصحية ويؤكد نية الاحتكار والتهريب بعيداً عن أعين الرقابة التموينية.

 

اعترافات المتهم والإجراءات القانونية الرادعة

 

 

بمواجهة المتهم بما أسفر عنه الضبط، انهار واعترف تفصيلياً بتجميع تلك السلع بقصد احتكارها وإعادة طرحها في الأسواق بأسعار سوق سوداء لتحقيق مكاسب مالية طائلة على حساب المواطن البسيط. تم التحفظ على المضبوطات بمعرفة الجهات المختصة، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق لمباشرة محاكمة المتهم وفقاً لقوانين الغش التجاري وحماية المستهلك.

 

شاركنا برأيك

 

تواصل الأجهزة الأمنية ضرباتها ضد محتكري السلع الأساسية.. من وجهة نظرك، هل ترى أن الرقابة الأمنية وحدها كافية لضبط الأسواق، أم أننا بحاجة لتفعيل دور جمعيات حماية المستهلك بشكل أوسع؟ وكيف يمكن للمواطن أن يحمي نفسه من جشع هؤلاء التجار؟ شاركنا برأيك ومقترحاتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى