اخبار العالم

بـ 19 مرشحاً.. صراع رئاسي “ساخن” في العراق تحت ظلال الضغوط الدولية والملفات الأمنية

بقلم: نجلاء فتحي

​دخلت العملية السياسية في العراق مرحلة حاسمة مع إعلان مجلس النواب، اليوم الجمعة 23 يناير 2026، عن القائمة النهائية للمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، والتي ضمت 19 اسماً يتنافسون على نيل ثقة البرلمان في واحدة من أكثر المعارك السياسية تعقيداً في تاريخ البلاد المعاصر.

قائمة المرشحين.. تنوع سياسي ومنافسة محتدمة

​شملت القائمة التي أقرها البرلمان أسماءً تكنوقراطية وأخرى حزبية بارزة، من بينهم الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد، ووزير الخارجية فؤاد حسين، بالإضافة إلى وجوه برلمانية وسياسية معروفة مثل:

  • ​شوان حويز، حسين سنجاري، وأسو فريدون.
  • ​نوزاد هادي، مثنى أمين، وسالم حواس الساعدي.
  • ​(بالإضافة إلى بقية الأسماء الـ19 التي اعتمدتها اللجان القانونية).

ملفات شائكة تحاصر “الكرسي الرئاسي”

​لا تقتصر المعركة على اختيار الاسم، بل تأتي في توقيت حساس يواجه فيه العراق تحديات كبرى:

  1. الضغوط الدولية: تحذيرات أمريكية متزايدة من تمدد النفوذ الإيراني، وسط مخاوف من تأثر آلية تدفق إيرادات النفط العراقية المرتبطة بالنظام المالي الدولي.
  2. الملف الأمني: تواصل بغداد جهودها في ملف “عائدو مخيم الهول” وتسلم عناصر تنظيم داعش من سجون “قسد” في سوريا، لضمان عدم تجدد التهديدات الإرهابية.
  3. السيادة والحدود: يواجه الرئيس القادم ملف تأمين الحدود مع دول الجوار وتحقيق التوازن في العلاقات الإقليمية المتوترة.

ماذا ينتظر البرلمان؟

​وفقاً للدستور العراقي، يتطلب انتخاب الرئيس تصويت ثلثي أعضاء مجلس النواب في الجولة الأولى، وإذا تعذر ذلك، تنحصر المنافسة بين المرشحين الأعلى أصواتاً في جولة ثانية، وهو ما يشير إلى أن الأيام المقبلة ستشهد “ماراثوناً” من المفاوضات والتحالفات خلف الكواليس بين الكتل السياسية الكبرى لحسم مصير القصر الرئاسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com