صدمة عالمية بعد إطلاق نار دموي في سيدني

كتبت نجلاء فتحي
توالت الإدانات الدولية عقب حادث إطلاق النار الذي شهدته منطقة شاطئ «بوندي» في مدينة سيدني الأسترالية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، في هجوم أثار صدمة واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد عدد من قادة الدول تضامنهم الكامل مع أستراليا في هذا الظرف العصيب، مشددين على ضرورة التصدي لأعمال العنف والإرهاب بكافة أشكاله.
فقد أعرب رئيس وزراء نيوزيلندا، كريستوفر لوكسون، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، مؤكدًا في منشور عبر منصة «إكس» أن نيوزيلندا وأستراليا تجمعهما روابط أخوة قوية، وأن بلاده تقف إلى جانب الشعب الأسترالي.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الأيرلندي، ميشيل مارتن، عن صدمته الشديدة إزاء الحادث، مشددًا على أن الكراهية والعنف لا يمكن التسامح معهما تحت أي ظرف، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
كما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم، واصفًا إياه بأنه «هجوم إرهابي معادٍ للسامية» استهدف عائلات كانت تحتفل بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا»، مؤكدًا تعاطف فرنسا الكامل مع الضحايا وتضامنها مع الشعب الأسترالي.
بدوره، أعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن حزنه العميق إزاء الحادث المأساوي، مؤكدًا أن بلاده، التي عانت طويلًا من الإرهاب، تدرك حجم الألم الذي تسببه مثل هذه الهجمات، مجددًا رفض باكستان التام للإرهاب بكل أشكاله.
وفي السياق ذاته، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتز عن صدمته البالغة، مؤكدًا أن الهجوم يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية المشتركة، وداعيًا إلى مواجهة معاداة السامية في كل أنحاء العالم.
كما أدانت الولايات المتحدة الهجوم، حيث وصفه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه «مروع»، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا.
وأعرب رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف عن تضامن بلاده مع أستراليا، واصفًا الحادث بأنه «يوم أسود» وعمل جبان، فيما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم الذي استهدف تجمعًا يهوديًا، مؤكدة رفضها لأي أعمال عنف ضد المدنيين.



