لايت
أخر الأخبار

جدل حول فيلم وثائقي يفوز بالأوسكار بسبب انتهاك حقوق الأطفال

 

كتبت / آية سالم

أثار فوز الفيلم الوثائقي “السيد لا أحد ضد بوتين” بجائزة الأوسكار موجة من الجدل، بعد اتهامات بانتهاك حقوق الأطفال الذين ظهروا في العمل دون الحصول على موافقات رسمية من أولياء أمورهم.

وتقدّم مجلس حقوق الإنسان بمذكرة رسمية إلى الجهة المنظمة لجوائز الأوسكار وإلى اليونسكو، أعرب فيها عن قلقه من ظهور قاصرين بوجوه مكشوفة ضمن الفيلم، الذي حصد الجائزة مؤخرًا، مشيرًا إلى أن المشاهد تتضمن طلابًا في بيئة مدرسية تم تصويرهم خلال أنشطة تعليمية قبل استخدامها في العمل الوثائقي، دون إذن صريح من أولياء الأمور للعرض العام أو التجاري.

وأبرز المنتقدون أن هذا السلوك قد يشكل خرقًا لمعايير حماية خصوصية الأطفال المنصوص عليها في القوانين الدولية، والتي تؤكد على ضرورة الحصول على موافقات مسبقة قبل نشر صور القاصرين أو استغلالها.

في المقابل، يرى مؤيدو الفيلم أنه يندرج ضمن الأعمال التوثيقية التي تتناول قضايا تعليمية وسياسية، ما يفتح النقاش حول التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية.

وختمت الجهات الحقوقية بيانها بالتأكيد على أن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية قصوى، داعية إلى مراجعة الإجراءات المتبعة في إنتاج الأعمال الوثائقية والتأكد من الالتزام الكامل بحقوق القاصرين في جميع مراحل التصوير والنشر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى