ترينداتفن

أزمة حقوق «اللص والكلاب» تتصاعد بين عمرو سعد وورثة نجيب محفوظ

كتب/ محمد السباخي

تصاعدت حدة الأزمة بين الفنان عمرو سعد وورثة الأديب الراحل نجيب محفوظ، بشأن حقوق تحويل رواية «اللص والكلاب» إلى عمل فني.

وجاء ذلك بعد أن نفت أسرة الكاتب امتلاك سعد لأي حقوق قانونية تتيح له تقديم الرواية، وهو ما دفعه إلى نشر صور من تعاقدات عبر وسائل الإعلام، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من جانب الورثة.

أسرة نجيب محفوظ توضح حقيقة الاتفاق

من جانبها، أكدت أم كلثوم نجيب محفوظ، ابنة الأديب الكبير، أن الاتفاق الذي تم مع عمرو سعد لم يتجاوز كونه اتفاقًا مبدئيًا محدد المدة، انتهى بالفعل في عام 2022 دون تفعيله بعقد رسمي.

وأوضحت أن هذا الاتفاق كان مشروطًا بوجود منتج يتولى تنفيذ المشروع، وهو ما لم يحدث، مشيرة إلى أن الفنان لم يقم بإنتاج العمل أو استكمال الإجراءات القانونية، ما أدى إلى سقوط الاتفاق بانتهاء مدته.

كما كشفت أن حقوق تحويل الرواية انتقلت لاحقًا إلى الكاتبة مريم نعوم، التي تعاقدت بشكل رسمي بعد انتهاء الاتفاق السابق، لتصبح صاحبة الحق القانوني في تقديم العمل.

جدل العقود المسربة وتوضيح الورثة

في المقابل، أثار نشر عمرو سعد لصور عقود موقعة بينه وبين ابنة نجيب محفوظ جدلًا واسعًا، خاصة أنها تخص رواية أخرى هي «أولاد حارتنا»، وهو ما اعتبره البعض محاولة لإثبات وجود تعاون ممتد بين الطرفين.

وردت أم كلثوم نجيب محفوظ على ذلك، مؤكدة أن نشر هذه العقود غير مناسب، خاصة أنها تتعلق بعمل مختلف تمامًا ولا ترتبط برواية «اللص والكلاب».

وأشارت إلى أن الاتفاق مع سعد شمل ثلاثة أعمال من بينها «أولاد حارتنا» و«العائش في الحقيقة»، إلا أن «اللص والكلاب» ظلت في إطار حجز مبدئي منذ عام 2020 دون توقيع عقود رسمية، قبل أن تنتهي مدته دون تنفيذ.

وشددت على أن موقفها قانوني بالكامل، معربة عن استغرابها من إعادة إثارة القضية في الوقت الحالي، ومؤكدة حرصها على حماية حقوق أعمال والدها الأدبية وفق الأطر القانونية. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى