خبير إقتصادي يوضح..لماذا يظل الذهب أكثر تماسكاً من الفضة

كتبت ـ داليا أيمن
أكد الخبير الاقتصادي هاني جنينة أن السبب الرئيسي في تفوق الذهب على الفضة من حيث الاستقرار السعري يرجع إلى طبيعة الطلب عليهما، موضحًا أن الذهب يتمتع بطلب استراتيجي ومستقر من قبل البنوك المركزية حول العالم، باعتباره أحد المكونات الأساسية للاحتياطيات النقدية للدول، وعلى رأسها البنك المركزي المصري.
وأوضح جنينة، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن الذهب لا يخضع لعمليات مضاربة قصيرة الأجل بنفس درجة الفضة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تحديد ما يسمى بالسعر العادل للذهب أو الفضة، غير أن الطلب المستمر على الذهب بصفته مخزنًا للقيمة يمنحه درجة أعلى من الاستقرار النسبي مقارنة بباقي المعادن النفيسة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا، بعد تعرض أسعار المعادن النفيسة لموجة تراجع قوية، في مقدمتها الذهب والفضة، وسط تقلبات سعرية حادة أربكت المستثمرين وأعادت طرح تساؤلات حول مستقبل هذه الأصول التي اعتادت لعب دور الملاذ الآمن.
وتعرض سعر الذهب لهبوط ملحوظ خلال تعاملات اليوم، متجهًا نحو تسجيل أسوأ أداء يومي له منذ أكثر من أربعة عقود، بعدما تراجعت الأسعار بنحو 12% في أحدث المعاملات، نتيجة موجة بيع واسعة دفعت المستثمرين إلى التخارج بعد المكاسب الكبيرة التي حققها المعدن الأصفر خلال الفترة الماضية، في ظل تغير ملحوظ في شهية المخاطرة داخل الأسواق العالمية.
برأيك.. هل يظل الذهب الملاذ الآمن الأفضل في أوقات الأزمات مقارنة بالفضة؟ أم أن التقلبات الأخيرة غيرت قواعد اللعبة؟



