جنايات دمياط تؤيد الإعدام بحق الأم وعشيقها لاشتراكهما في مقتل طفلها وتعذيبه

كتبت شيماء الفراعي
قررت محكمة جنايات دمياط تأييد حكم الإعدام بحق متهمة وعشيقها إثر إدانتهما بـ قتل وتعذيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في واقعة هزت قرية السنانية بدمياط.
الواقعة المأساوية التي أثارت غضباً واسعاً، كشفت أن الطفل تعرض للضرب والتعذيب الجسدي الذي لا يوصف حتى وصل إلى الوفاة، على يد والدته وعشيقها الذي كان يقيم معها بالمنزل لممارسة الزنا وتعاطي المخدرات.
تفاصيل الواقعة وبداية التحقيق
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً من المستشفى يفيد بوصول طفل في حالة إعياء شديد ووفاة نتيجة التعذيب. وقد وصل الطفل بصحبة أحد المتهمين الذي ادعى للأطباء أنه شقيق والدة الطفل. شك الأطباء في روايته وقاموا بالتحفظ عليه وإبلاغ الشرطة، حيث كان الطفل قد فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.
وبعد التحقيقات، اتضح أن الشخص هو عشيق والدة الطفل ويقيم معها بالمنزل، وأن تعذيب الطفل وقع في محيط إستاد قرية السنانية. واعترف المتهم بأنه قام بتعذيب الطفل وتوبيخه بسبب أنه “لم يكن يريده أن يعيش معه ومع والدته”، بينما اعترفت الأم في التحقيقات بأنها وافقت على طلبه بتأديب نجلها، رغم أنها لم تكن تعلم بأن الأمر سيصل إلى الوفاة.
إهمال ومعاملة غير آدمية
أوضح المحامي فادي الأمام، دفاع المجني عليه (الطفل)، أن الأم كانت تقيم علاقة غير شرعية مع شخصين داخل منزلها بينما كانت لا تزال على ذمة زوجها (والد الطفل). وأشار إلى أن السبب الرئيسي في تعذيب الطفل كان محاولة طرده من المنزل لعدم رغبة العشيق في وجوده، حيث كان الطفل يتعرض لمعاملة غير آدمية على الرغم من محاولات والده المتكررة الحصول على حضانته لتربيته، والتي كانت الأم ترفضها بشدة.
ويؤكد الحكم بتأييد الإعدام على خطورة الجريمة المرتكبة والتعذيب الذي تعرض له الطفل، مما أدى إلى وفاته.



