بعد مقتل هدي شعراوي..تصاعد حملات التحريض وتهديدات القتل ضد سلاف فواخرجي

كتبت/ منه أبو جريده
أثار مقتل الفنانة السورية الكبيرة هدى شعراوي داخل منزلها على يد خادمتها حالة من الصدمة والغضب في الأوساط الفنية والإعلامية السورية والعربية، ليتحول الحادث المأساوي خلال ساعات إلى قضية رأي عام، خاصة مع تصاعد خطابات الكراهية والتحريض التي طالت فنانات أخريات.
وفي تطور خطير، دخلت الفنانة السورية سلاف فواخرجي دائرة التهديدات المباشرة بالقتل، عقب تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على إيذائها، كان أبرزها منشور حمل صورة لها متسائلًا بشكل ساخر: «إمتى خدامتك بدها تفرحنا فيكي؟»، في إشارة صادمة إلى واقعة مقتل هدى شعراوي.
مطالبات بمحاسبة المحرضين
الكاتب والباحث السياسي سامح عسكر علّق على تلك المنشورات، مطالبًا الجهات الأمنية والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل، معتبرًا أن ما يتم تداوله يمثل تحريضًا صريحًا على القتل وخطابًا إرهابيًا يهدد حياة فنانة معروفة.
وكتب عسكر عبر حسابه على منصة «إكس» أن هذه الدعوات تعكس مناخ العنف والتطرف الذي تسلل إلى المجال العام، مطالبًا بملاحقة المسؤولين عنها قانونيًا.
رد سلاف فواخرجي
من جانبها، ردت سلاف فواخرجي على دعم سامح عسكر برسالة مقتضبة، أكدت فيها رفضها للغة العنف والكراهية، مشيرة إلى أن مثل هذه الحملات لا تعبر عن أخلاق أو وعي، ولا تستحق سوى التجاهل والمحاسبة القانونية.
تحذيرات من تصاعد التحريض
بدوره، كشف الكاتب والطبيب خالد منتصر عن تصاعد خطير في حملات التحريض ضد سلاف فواخرجي، مؤكدًا أن ما تتعرض له يتجاوز حدود الخلاف الفكري أو السياسي، ليصل إلى تهديد حياتها بشكل مباشر.
وأوضح منتصر أن الفنانة أصبحت هدفًا لحملات منظمة بسبب مواقفها المعلنة، محذرًا من خطورة ترك هذا الخطاب دون ردع، ومطالبًا بتوفير الحماية اللازمة لها.
سلاف فواخرجي تنعى هدى شعراوي
وفي سياق متصل، كانت سلاف فواخرجي قد نعت الفنانة الراحلة هدى شعراوي بكلمات مؤثرة، عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، حيث نشرت صورة تجمعهما، وعبّرت عن حزنها العميق لرحيلها، واصفة الخبر بالمفجع والمؤلم، وقدمت العزاء لأسرة الراحلة وللوسط الفني بأكمله.



