عرض محمود حجازي ومُدّعية الواقعة على الطب الشرعي يكشف تفاصيل حاسمة في قضية شغلت الرأي العام

كتبت / آية سالم
كشف شعبان سعيد، محامي الفنان محمود حجازي، كواليس ما تعرّض له موكله خلال الساعات الماضية، بعد إلقاء القبض عليه على خلفية اتهامه في قضية اغتصاب، مؤكدًا أن الواقعة شهدت ملابسات خطيرة انتهت بإخلاء سبيل الفنان بكفالة مالية.
وأوضح محامي محمود حجازي أنه تلقى في البداية عدة اتصالات هاتفية من جهات إعلامية تستفسر عن الحالة الصحية لموكله، الأمر الذي نفاه في حينه لعدم علمه بما حدث، قبل أن يحاول التواصل مع الفنان دون جدوى.
وأضاف أنه تلقى لاحقًا اتصالًا من أقارب محمود حجازي أخبروه خلاله بتواجده داخل مقر النيابة العامة، وحاجته الماسة إلى وجود محامٍ، مشيرين إلى أنه يمر بموقف شديد الخطورة.
وأشار شعبان سعيد إلى أن محمود حجازي أكد له تعرضه لما وصفه بـ«كمين مدبّر»، موضحًا أن سيدة وجهت إليه اتهامًا خطيرًا بالاغتصاب، وهي جريمة ذات عقوبة مشددة، ما استدعى فتح تحقيقات موسعة من قبل الجهات المختصة.
وأكد المحامي أن التحقيقات كشفت عدم وجود أدلة تثبت الواقعة، حيث لم تُظهر كاميرات الفندق ما يؤكد حدوث الجريمة، كما لم يتم إجراء أي تحاليل مخدرات للفنان، لافتًا إلى عرض الطرفين على الطب الشرعي، والذي لم يثبت صحة الاتهام.
واختتم حديثه بالتأكيد على إخلاء سبيل محمود حجازي بكفالة مالية، في ظل عدم كفاية الأدلة، مشددًا على أن ما جرى كان اتهامًا ملفقًا لا يستند إلى وقائع مثبتة.



