اخبار العالم

“عالم بلا رهائن”.. ماركو روبيو: هدفنا تدمير قدرات طهران العسكرية وحماية الأمريكيين أولوية قصوى

بقلم: هند الهواري

​في تصعيد دبلوماسي وعسكري لافت يعكس نهج الإدارة الأمريكية الصارم لعام 2026، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة ماضية بكل حزم في استراتيجيتها الشاملة لتقويض النفوذ الإيراني وحماية مواطنيها ومصالحها في الخارج، واصفاً السياسات الإيرانية بأنها محاولة مستمرة لـ “أخذ العالم رهينة”.

​وأوضح روبيو، في سلسلة من التصريحات الصحفية المكثفة، أن التحركات الأمريكية الحالية لا تقتصر على الضغط الدبلوماسي فحسب، بل تهدف بشكل مباشر إلى شل وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والملاحة الدولية. وأشار إلى أن طهران دأبت على استخدام برامجها التسليحية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار كأدوات للابتزاز السياسي، وهو ما لن تسمح به واشنطن بعد الآن.

ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية تجاه طهران:

  • ملف المحتجزين: شدد روبيو على أن إعادة كل أمريكي محتجز في الخارج هي “مهمة مقدسة” وعلى رأس أولويات الرئيس، مؤكداً أن الضغط سيستمر حتى تتوقف طهران عن استخدام الأبرياء كأوراق ضغط سياسي.
  • تحييد التهديد العسكري: أكد الوزير أن العمليات الجارية تستهدف تجفيف منابع التهديد وتقليص قدرة إيران على المناورة العسكرية في الممرات المائية الحيوية.
  • الأمن القومي خط أحمر: وجه روبيو رسالة حازمة مفادها أن أي مساس بأمن المواطن الأمريكي سيواجه برد حاسم وغير متناسب، لضمان عدم تكرار أي اعتداءات مستقبلية.

​تأتي هذه التصريحات القوية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات ميدانية غير مسبوقة، مما يعزز التوقعات بأن واشنطن قد انتقلت من مرحلة “الاحتواء” إلى مرحلة “التفكيك الفعلي” للقدرات الهجومية الإيرانية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام القادمة من مواجهات استراتيجية.

سؤال للقارئ:

“تصريحات روبيو تشير إلى مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.. هل تعتقد أن الضغط العسكري سينجح في تحرير المحتجزين وتأمين المنطقة، أم أنه قد يؤدي إلى انفجار صراع شامل؟ شاركونا آراءكم.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى