محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بمدرسة “الصفوة الخاصة”.. وكيل تعليم قنا يتفقد انتظام الدراسة ويُشيد بـ “الوحدة المنتجة” كبوابة للابتكار

. كتب/ياسرالدشناوى

جولات ميدانية لترسيخ جودة التعليم

في إطار التنفيذ الدقيق لتكليفات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وبدعم مستمر من الأستاذ طارق سعد، وكيل وزارة التربية والتعليم؛ أجرى الأستاذ أحمد عبد المحسن، وكيل مديرية التربية والتعليم بقنا، جولة تفقدية لمتابعة انتظام العملية التعليمية بمدرسة الصفوة الخاصة التابعة لإدارة قنا التعليمية، وذلك لضمان تقديم خدمة تعليمية تليق بتطلعات الدولة المصرية.

الأنشطة التربوية.. الركيزة الأساسية لبناء الشخصية

خلال جولته التي تمت بحضور الأستاذ حسين سليمان، مدير التعليم الخاص بالإدارة، شدد “عبد المحسن” على أن المدرسة ليست مجرد قاعات للتحصيل العلمي، بل هي محضن لبناء الشخصية. ووجّه بضرورة تعزيز الأنشطة التربوية التي تساهم في صقل مهارات الطلاب الحياتية، مؤكداً أن رؤية القيادة السياسية لتطوير التعليم ترتكز على إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الناقد والقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية.

“الوحدة المنتجة”: جسر يربط المناهج بالتطبيق العملي

أولى وكيل المديرية اهتماماً خاصاً بنشاط “الوحدة المنتجة” داخل المدرسة، مشيداً بمستوى تفاعل الطلاب الذي يعكس وعياً متزايداً بأهمية العمل والإنتاج. وأوضح أن تفعيل هذه الوحدات يهدف إلى:

تنمية المهارات العملية: عبر ربط المناهج النظرية بالتطبيقات اليدوية والمهنية.

غرس ثقافة العمل: تعزيز قيم الانتماء والاعتماد على الذات لدى النشء.

دعم الابتكار: تحويل أفكار الطلاب إلى منتجات ملموسة تخدم البيئة المحيطة.

توجيهات باستدامة الدعم والتطوير

وفي ختام الزيارة، شدد الأستاذ أحمد عبد المحسن على ضرورة الاستمرار في دعم وتطوير أنشطة الوحدة المنتجة، نظراً لأثرها الإيجابي الملموس في صقل مواهب الطلاب وخدمة المجتمع المحيط، مؤكداً أن مديرية التعليم بقنا لن تألو جهداً في تذليل كافة العقبات أمام المدارس المتميزة التي تسعى لتحقيق التميز التربوي والإنتاجي.

شاركنا رأيك

تعد “الوحدة المنتجة” في المدارس خطوة هامة لربط الطالب بسوق العمل منذ الصغر.. من وجهة نظرك، كيف يمكن تطوير هذه الوحدات لتشمل مهارات تكنولوجية حديثة مثل (البرمجة أو التصميم الرقمي) بجانب الحرف اليدوية؟ شاركونا مقترحاتكم لتعميم الفائدة.

 

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى