أزمة النفط تتصاعد: مجموعة السبع تدرس ضخ الاحتياطيات الاستراتيجية لإنقاذ الأسواق العالمية

كتبت/ نجلاء فتحى
في ظل تصاعد التوترات في سوق الطاقة العالمية بسبب أزمة الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، أعلن وزراء الطاقة في دول مجموعة السبع (G7) أنهم يدرسون إمكانية الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لكبح ارتفاع الأسعار وتأمين الاستقرار.
وكلفت المجموعة وكالة الطاقة الدولية بإعداد سيناريوهات مفصلة لتحديد الكميات الممكن ضخها من المخزونات الطارئة، على أن يُجرى تقييم شامل للسوق قبل اتخاذ أي خطوة فعلية. وأكد وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة حاليًا، أن الدول الأعضاء “مستعدة للتحرك فور الحاجة لضمان استقرار الأسواق، بما في ذلك الولايات المتحدة”.
وجاءت هذه التحركات بعد قفزة قياسية في أسعار النفط التي ارتفعت سابقًا إلى نحو 120 دولارًا للبرميل قبل أن تتراجع إلى نحو 91 دولارًا، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي خففت المخاوف من اضطرابات طويلة في الإمدادات.
وأضافت الوكالة أن الدول الأعضاء تمتلك أكثر من 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات الطارئة، تشمل الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي، إضافة إلى نحو 600 مليون برميل تحت التزامات حكومية، في خطوة تهدف لتفادي أزمة طاقة شبيهة بأزمة 2022 التي شهدتها أوروبا.
وأبرزت الأزمة هشاشة أمن الطاقة الأوروبي، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي على واردات خارجية لأكثر من 90% من النفط و80% من الغاز، ما يجعل الدول الأوروبية أكثر عرضة للصدمات في حال استمرار تعطل الإمدادات.
سؤال القارئ: هل تعتقد أن إطلاق الاحتياطيات النفطية من قبل مجموعة السبع سيخفض الأسعار فعليًا أم مجرد خطوة رمزية؟



