«رمضان بصحة لكل العيلة».. ملحمة طبية تجوب نجوع وقرى الأقصر في يومها الـ21

كتب / ياسر الدشناوي
تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة الأقصر، سطير فصول جديدة من العطاء الإنساني والطبي، مع استمرار فعاليات حملة «رمضان بصحة لكل العيلة» لليوم الحادي والعشرين على التوالي. تأتي هذه الحملة كطوق نجاة وخدمة راقية تصل إلى أبواب المنازل، مستهدفة الحفاظ على سلامة المواطنين وتعزيز المنظومة الصحية في صعيد مصر خلال أيام الشهر الفضيل.
رعاية طبية تطرق الأبواب في المناطق النائية
لم تكتفِ الهيئة بتقديم خدماتها داخل الجدران البيضاء للمستشفيات، بل انطلقت فرقها الطبية المدربة لتجوب كافة مراكز ووحدات طب الأسرة والقرى البعيدة والنجوع النائية بمحافظة الأقصر. تستهدف الحملة في مقامها الأول أصحاب الأمراض المزمنة، وفاقدي القدرة على الحركة، وكبار السن الذين يجدون مشقة في الانتقال، لتقدم لهم الرعاية الصحية الكاملة في محل إقامتهم وبالمجان تماماً.
حزمة خدمات متكاملة: من الكشف إلى الدواء
تتنوع الخدمات التي تقدمها الفرق الميدانية لتشمل جوانب صحية متعددة، تضمن للمنتفع تجربة علاجية شاملة، ومن أبرزها:
المتابعة الدورية: توقيع الكشف الطبي الدقيق على حالات الضغط والسكري والأمراض المزمنة.
الدعم الدوائي: تسليم الأدوية الشهرية للمرضى في منازلهم لضمان استمرارية العلاج دون انقطاع.
صحة الجيل القادم: تخصيص جانب من الحملة لقياس النظر لأطفال المدارس، للاكتشاف المبكر لأي مشكلات بصرية.
الوعي الوقائي: تقديم حصص توعوية وتثقيفية للأسر حول السلوكيات الصحية السليمة، والنظام الغذائي الأمثل للصائمين لتجنب أي مضاعفات صحية.
توجيهات رئاسية لتعظيم رضا المنتفعين
تأتي هذه التحركات الميدانية الواسعة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والذي شدد على ضرورة وضع برنامج متكامل للرعاية المنزلية طوال شهر رمضان. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق أعلى معدلات رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة، وترسيخ مفهوم “الخدمة الصحية المستدامة” التي لا تتأثر ببعد المسافات أو الظروف الجغرافية.
وتستمر التغطيات الميدانية لفرع هيئة الرعاية الصحية بالأقصر لرصد ثمار هذه الحملة التي تبرهن يومًا بعد يوم على تطور منظومة الرعاية الصحية في مصر.
شاركنا برأيك
باعتبارك أحد أبناء محافظة الأقصر أو متابعًا للمنظومة الصحية.. كيف تقيم أداء فرق الرعاية المنزلية في الوصول للمناطق النائية؟ وهل ترى أن هذه المبادرات ساهمت في تخفيف العبء عن كبار السن؟



