“مستقبل شبابنا يهمنا”.. استنفار خدمي في قنا لمواجهة الإدمان والزواج المبكر ودعم ريادة الأعمال

كتب / ياسر الدشناوي
في خطوة تهدف إلى تحصين العقول وبناء الإنسان، أطلق اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، شارة البدء لتكثيف الحملات التوعوية والميدانية بقرى ونجوع المحافظة تحت شعار “مستقبل شبابنا يهمنا”. تأتي هذه المبادرة كحائط صد ضد الظواهر السلبية، ومنصة لدفع الشباب نحو آفاق الابتكار وريادة الأعمال، تماشياً مع رؤية الدولة لبناء مجتمع واعي ومستقر.
تحرك ميداني لرفع الخصائص السكانية
تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، نظمت وحدة السكان بمحافظة قنا سلسلة من الحملات الميدانية التي استهدفت المناطق الأكثر احتياجاً للتوعية. وأكد المحافظ أن حماية الشباب من مخاطر الإدمان والزواج المبكر هي معركة وعي في المقام الأول، مشدداً على ضرورة تحسين الخصائص السكانية وربطها بجهود التنمية الشاملة التي تشهدها المحافظة.
“طرق الأبواب” في قوص ونجع حمادي ونقادة
أوضح رمضان الصغير، مدير وحدة السكان بقنا، أن الحملات اعتمدت على آلية “طرق الأبواب” لضمان الوصول المباشر للأسر، وشملت المناطق التالية:
مركز قوص: منطقة الكلالسة.
مركز نجع حمادي: قرى السلامية، بهجورة، والرحمانية.
مركز نقادة: قرية الشيخ حسين ومنطقة الأوسط قمولا.
وتناولت هذه اللقاءات نقاشات مفتوحة حول مخاطر التسرب من التعليم والآثار المدمرة لتعاطي المخدرات، بالتعاون المثمر مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.
من التوعية إلى التمكين الاقتصادي
لم تقتصر المبادرة على الجانب التحذيري فقط، بل امتدت لتشمل محاور اقتصادية حيوية؛ حيث تضمنت الفعاليات نشر ثقافة ريادة الأعمال والابتكار والشمول المالي بين الفتيات والشباب. ويهدف هذا التوجه إلى فتح آفاق العمل الحر وتوفير بدائل اقتصادية ناجحة تُغني الشباب عن السلوكيات المنحرفة وتدفعهم نحو المشاركة الفعالة في بناء الاقتصاد المحلي.
تنسيق وزاري لمتابعة الأثر
تأتي هذه الجهود الحثيثة بإشراف ومتابعة دقيقة من الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة فاطمة الزهراء، رئيس وحدة السكان المركزية، لضمان تحقيق المستهدفات ووضع خطط تدخل عاجلة لمعالجة أي تحديات تظهر على أرض الواقع، بما يضمن استدامة الأثر الإيجابي لهذه الحملات في عمق الريف القنائي.
شاركنا برأيك
التوعية داخل القرى والنجوع هي الأساس لحماية الأجيال القادمة.. برأيك، ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه الجمعيات الأهلية والقيادات الشعبية في القرى لدعم مبادرة “مستقبل شبابنا يهمنا” وضمان استمرارها؟ شاركنا برأيك.



