كتب: محمد السباخي
أعرب القارئ الشاب عمر علي عن سعادته الكبيرة بعد فوزه بالمركز الأول في جائزة الجمهور ضمن برنامج دولة التلاوة، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد الدعم الكبير الذي تلقاه من الجمهور.
وجاءت تصريحات عمر علي خلال مداخلة هاتفية في برنامج “ستوديو إكسترا” الذي يُعرض عبر قناة “إكسترا نيوز”، حيث تحدث عن مشاعره بعد إعلان النتيجة والطموحات التي يسعى لتحقيقها في المستقبل.
لحظة إعلان الفوز.. امتنان وتأثر كبير
قال عمر علي إن لحظة إعلان اسمه ضمن الفائزين كانت لحظة استثنائية لا تُنسى، مشيرًا إلى أنه شعر بامتنان كبير لله سبحانه وتعالى بعد هذا التوفيق.
وأضاف أن الفوز لم يكن مجرد تكريم شخصي، بل يمثل بالنسبة له بداية مرحلة جديدة من المسؤولية تجاه كتاب الله، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا إلى تطوير أدائه في تلاوة القرآن الكريم وخدمة رسالته.
وأوضح أن الدعم الكبير الذي تلقاه من الجمهور عبر التصويت كان له أثر بالغ في شعوره بالمسؤولية تجاه كل من ساندوه وشجعوه خلال المنافسة.
طموح لأن يكون سفيرًا للقرآن
وأكد الفائز بجائزة الجمهور في برنامج «دولة التلاوة» أنه يطمح إلى أن يكون سفيرًا للقرآن الكريم، ليس فقط من خلال التلاوة المتقنة، بل أيضًا من خلال الالتزام بالأخلاق والقيم التي يدعو إليها القرآن.
وأشار إلى أن القرآن الكريم لا يقتصر تأثيره على حسن الصوت والأداء، بل يمتد ليشمل السلوك الإنساني والأخلاقي الذي يعكس معانيه ومبادئه في الحياة اليومية.
فخر العائلة ودعم الجمهور
وتحدث عمر علي عن رد فعل أسرته بعد إعلان فوزه، مؤكدًا أن والديه شعرا بفخر كبير بهذا الإنجاز، خاصة أنه جاء نتيجة جهد طويل في حفظ القرآن وتعلم أحكام التلاوة.
وأضاف أنه يشعر بامتنان كبير لمحبة الناس ودعمهم، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا قويًا لمواصلة طريقه في خدمة القرآن الكريم.
رسالة للشباب الراغبين في المشاركة
وفي ختام حديثه، وجّه عمر علي رسالة إلى الشباب الذين يفكرون في المشاركة في النسخة المقبلة من برنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أن الطريق إلى النجاح يبدأ بالتمسك بكتاب الله.
وقال: «من أراد الدنيا والآخرة معًا فعليه بالقرآن الكريم»، داعيًا الشباب إلى الاجتهاد في تعلم التلاوة والتدبر في معاني القرآن.



