التصعيد الأكبر.. الصواريخ الإيرانية تطال “ديمونة” وبئر السبع

بقلم : هند الهواري
في خطوة وصفت بأنها تحول جذري في قواعد الاشتباك، شنت إيران هجوماً صاروخياً واسع النطاق استهدف العمق الإسرائيلي، مع التركيز بشكل مكثف على المناطق الجنوبية. ولأول مرة، دوت صافرات الإنذار في محيط مفاعل ديمونة النووي ومدينة بئر السبع، مما أدى إلى حالة من الاستنفار القصوى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.
أفادت التقارير الواردة بأن الصواريخ، التي انطلقت من الأراضي الإيرانية، تميزت بدقة عالية وقدرة على تجاوز منظومات الدفاع الجوي في عدة نقاط. وقد تركزت الرشقات الصاروخية على القواعد العسكرية والمراكز الاستراتيجية في النقب، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار أوامر فورية للمستوطنين بالبقاء في الملاجئ.
أوفي سياق متصل ، أثار تفعيل صافرات الإنذار في منطقة مفاعل ديمونة قلقاً دولياً واسعاً، حيث تعد هذه المنطقة “الخط الأحمر” الأكثر حساسية في إسرائيل. ورغم محاولات التعتيم الإعلامي من الجانب الإسرائيلي حول حجم الأضرار الدقيقة، إلا أن شهود عيان أكدوا سماع دوي انفجارات ضخمة في محيط النقب وبئر السبع.
يأتي هذا الهجوم رداً على سلسلة من الاستهدافات التي طالت مصالح إيرانية مؤخراً، مما يضع المنطقة على حافة “حرب شاملة”. وتترقب العواصم العالمية الآن حجم الرد الإسرائيلي المتوقع، وسط دعوات دولية للتهدئة خشية انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في ظل هذا التصعيد غير المسبوق.. كيف سيكون شكل الرد الإسرائيلي المتوقع برأيك



