إسنا” تتجمل.. خطة استراتيجية شاملة لتطوير المحيط السياحي لـ “معبد خنوم”

كتب/ عبد الرحيم محمد
بخطوات متسارعة ورؤية تهدف إلى إعادة إحياء التراث الحضاري، وتماشياً مع توجيهات المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، بضرورة وضع المشروعات القومية على رأس الأولويات؛ عقد اللواء أحمد أنور عيسى الهوارى، رئيس مركز ومدينة إسنا، اجتماعاً رفيع المستوى بمقر المركز، لوضع اللمسات النهائية والمتابعة الميدانية الدقيقة لمشروع تطوير ورفع كفاءة المنطقة المحيطة بمعبد إسنا الأثري.
تنسيق مشترك لكسر حواجز التنفيذ
شهد الاجتماع حضوراً لافتاً للخبرات الهندسية والتنفيذية، تقدمهم المهندس أسعد مصطفى، ممثل جهاز التعمير والإسكان ونقيب مهندسي الأقصر، إلى جانب لفيف من قيادات الإدارة المحلية وممثلي الهيئة القومية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، والشركة المصرية للاتصالات، ومديرية الطرق، ومسؤولي منطقة آثار إسنا. واستهدف اللقاء خلق حالة من التكامل بين كافة القطاعات لتذليل العقبات التقنية التي قد تعيق الجدول الزمني للمشروع.
ثورة جمالية ومرافق بمعايير عالمية
ناقش الاجتماع خارطة طريق تنفيذية تبدأ بإنهاء كافة أعمال البنية التحتية، حيث شدد اللواء الهوارى على ضرورة الانتهاء من تداخلات المرافق (كهرباء، مياه، اتصالات) قبل البدء في مرحلة “التجميل النهائي”. وتشمل الخطة البدء فوراً في تركيب بلاط “الإنترلوك” للشوارع المحيطة بالمعبد، مع تنفيذ مخطط لتطوير واجهات المباني السكنية بما يتماشى مع الهوية البصرية للمدينة العريقة وقيمتها التاريخية، فضلاً عن تفعيل قرارات الإزالة للمباني غير الآمنة لضمان سلامة الزوار وفتح مسارات سياحية أوسع.
تحديث البنية التحتية.. الصرف الصحي في مراحله الأخيرة
وفي استعراض للموقف الميداني، أكد مسؤولو شركة مياه الشرب والصرف الصحي إنجاز النسبة الأكبر من الأعمال الإنشائية والغرف المنزلية بالمنطقة، مع وضع جدول زمني مضغوط لإنهاء الوصلات المتبقية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان عدم إجراء أي أعمال حفر مستقبلية بعد الانتهاء من عملية الرصف والتجميل.
تحسين الصورة البصرية وتعزيز المكانة السياحية
واختتم رئيس المركز الاجتماع بالتأكيد على أن “معبد إسنا” يعد أحد الكنوز الأثرية الفريدة، وأن تطوير المنطقة المحيطة به ليس مجرد مشروع رصف أو إنارة، بل هو إعادة صياغة للمشهد السياحي في جنوب الأقصر. وأوضح أن الهدف هو تقديم تجربة سياحية متكاملة تجذب السائحين وتدعم الاقتصاد المحلي، مؤكداً أن العمل سيستمر على مدار الساعة للوفاء بالالتزامات المقررة وتحويل المنطقة إلى مزار عالمي يليق باسم مصر.



