أحمد موسى: هوس التريند يهدد القيم الإعلامية ويؤثر على استقرار المجتمع
كتب/ محمد السباخي
حذر الإعلامي أحمد موسى من تصاعد ظاهرة الانسياق وراء “التريند” على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن بعض العاملين في المجال الإعلامي باتوا يضعون نسب المشاهدة في المقام الأول دون مراعاة للمصلحة العامة.
وأوضح أن هذا التوجه قد يؤدي إلى التأثير سلبًا على القيم الإعلامية واستقرار المجتمع، إذا لم يتم التعامل معه بوعي ومسؤولية.
الإعلام مسؤولية وليس سباق مشاهدات
وخلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، شدد موسى على أن بعض الإعلاميين أصبحوا يلاحقون ما هو رائج فقط، دون النظر إلى تأثير المحتوى على الدولة أو الأسرة.
وقال إن الإعلامي الحقيقي يجب أن يتحلى بالوعي الكامل عند اختيار القضايا التي يتم تناولها، لأن القرار النهائي يجب أن يكون نابعًا من المسؤولية المهنية وليس ضغط مواقع التواصل.
أهمية الضمير المهني في العمل الإعلامي
أشار موسى إلى أن تضخيم بعض القضايا أو تناولها بشكل غير متوازن قد يؤدي إلى نتائج سلبية على المجتمع، داعيًا إلى ضرورة تحكيم الضمير المهني في كل ما يتم نشره أو بثه.
وأضاف أن الإعلام ليس وسيلة لإثارة الجدل فقط، بل أداة مؤثرة في تشكيل الوعي العام، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة في اختيار المحتوى.
الإعلام وبناء الوعي المجتمعي
أكد الإعلامي أن الدور الأساسي للإعلام يتمثل في بناء الوعي وليس ملاحقة التريندات، موضحًا أن المهنية تفرض على الإعلامي تحقيق التوازن بين حق الجمهور في المعرفة والحفاظ على استقرار المجتمع.
وشدد على أن الإعلام الواعي يمكن أن يكون أداة دعم حقيقية للدولة والمجتمع إذا تم توظيفه بشكل صحيح.
دعوة لإعادة ضبط المشهد الإعلامي
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في طريقة تناول المحتوى الإعلامي، والابتعاد عن السعي وراء الشهرة السريعة، مشيرًا إلى أن القيم المهنية يجب أن تظل هي الأساس في أي عمل إعلامي ناجح ومؤثر.
اقرأ أيضا: فيديو.. أحمد موسى: سعر كيلو الجرجير في بلجيكا يصل إلى 40 يورو



