قافلة زاد العزة 182.. جهود الهلال الأحمر المصري لإغاثة غزة اليوم.

كتب / ياسر الدشناوي
في ملحمة إنسانية جديدة تعكس الدور المحوري لمصر في دعم الأشقاء الفلسطينيين، أطلق الهلال الأحمر المصري، الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة المساعدات الكبرى “زاد العزة 182”. وتأتي هذه القافلة كجزء من سلسلة الإمدادات التي لم تتوقف منذ اندلاع الأزمة، مؤكدة على استمرار شريان الحياة المتدفق من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
تفاصيل القافلة 182: أرقام تعكس ضخامة الدعم
انطلقت شاحنات “زاد العزة” محملة بمئات الأطنان من الاحتياجات الضرورية التي تمس حياة المواطن الفلسطيني بشكل مباشر. وشملت المساعدات التي رصدها الهلال الأحمر في هذه الدفعة ما يلي:
-
الأمن الغذائي: توزيع 105 ألف سلة غذائية متكاملة، بالإضافة إلى 1,500 طن من الدقيق الفاخر.
-
القطاع الصحي: إرسال 915 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات العناية الشخصية، لضمان استمرار عمل المراكز الطبية.
-
الطاقة والتدفئة: توفير ألف طن من المواد البترولية لتشغيل المولدات بالمستشفيات، بجانب أكثر من 14,915 بطانية و11,305 قطعة ملابس لمواجهة الظروف الجوية.
استقبال الدفعة 38 من الجرحى والمصابين
وبالتوازي مع حركة الشاحنات، يواصل الهلال الأحمر المصري دوره الإنساني على معبر رفح، حيث تم رفع درجة التأهب لاستقبال الدفعة الـ 38 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم. وتتضمن الخدمات المقدمة تيسير إجراءات العبور، وتوفير الرعاية الأولية، فضلاً عن تقديم الوجبات الساخنة وتوزيع “حقيبة العودة” المجهزة بكافة المستلزمات للعائدين إلى القطاع، في لفتة إنسانية تهدف للتخفيف من وطأة المعاناة.
جهود المتطوعين والمراكز اللوجستية
لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري يوماً واحداً منذ بدء الأزمة، حيث يعمل أكثر من 65 ألف متطوع بجمعية الهلال الأحمر المصري على مدار الساعة. وقد نجحت هذه الجهود الوطنية المتكاملة في إيصال ما يتجاوز 900 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية حتى الآن، من خلال شبكة مراكز لوجستية متطورة تضمن سرعة وصول الدعم لمستحقيه داخل القطاع المنكوب.
اقرأ ايضا
مقتل عنصر إجرامي في أبوتشت.. تفاصيل تصفية متهم مذبحة الكرنك بقنا.


