مصر مباشر - الأخبار

متحف الأقصر يستضيف ورشة “حكاية نصر” لربط تحرير سيناء بأمجاد طيبة القديمة

 

كتب/ عبد الرحيم محمد

في أجواء وطنية تمتزج فيها عراقة الماضي بانتصارات الحاضر، نظم قسم التراث الثقافي اللامادي بمديرية الثقافة بالتعاون مع مكتبة مصر العامة فرع طيبة، ورشة حكي تفاعلية تحت عنوان “سيناء… حكاية نصر ممتدة عبر العصور”. استضاف الفعالية متحف الأقصر للفن المصري القديم، تزامناً مع احتفالات الدولة بذكرى عيد تحرير سيناء المجيد، لتقديم تجربة تثقيفية ثرية للأجيال الجديدة.

سيناء درع الشرق من “أحمس” إلى العصر الحديث

تناولت الورشة مكانة سيناء كبوابة مصر الشرقية وحصنها المنيع عبر التاريخ، حيث نجح “الحكاؤون” في الربط بين استعادة الأرض في العصر الحديث وبين جذور القوة والانتصار التي انطلقت من “طيبة” القديمة. واستعرضت الورشة قصص البطولات التي سطرها ملوك مصر العظام، وفي مقدمتهم الملك “أحمس الأول” محرر البلاد من الهكسوس، والقائد العسكري العبقري “تحتمس الثالث”، والملك “رمسيس الثاني” رمز السيادة المصرية، مؤكدين أن روح الانتصار المصرية هي عقيدة ممتدة لم تتغير.

محاكاة تفاعلية لتعزيز الهوية والانتماء

من خلال أسلوب الحكي التفاعلي، تفاعل طلاب مكتبة مصر العامة بطيبة مع القصص التاريخية التي أبرزت كيف ظل الجندي المصري حامياً للأرض والعرض عبر آلاف السنين. وتهدف الورشة إلى غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس النشء، من خلال تسليط الضوء على التحديات التي واجهت الدولة المصرية وكيفية التغلب عليها بالعلم والإرادة العسكرية، مما يجعل من ذكرى تحرير سيناء امتداداً طبيعياً لمجد الحضارة المصرية القديمة.

جولة بين القطع الأثرية تجسد روح المقاتل المصري

واختتمت الفعالية بجولة إرشادية داخل أروقة متحف الأقصر، حيث تم ربط القصص البطولية بالقطع الأثرية والشواهد التاريخية التي تجسد عظمة ملوك طيبة. وشاهد الطلاب الآثار التي تخلد ذكرى الانتصارات العسكرية قديماً، مما ساهم في تعميق فهمهم للهوية الوطنية، والتأكيد على أن صون التراب الوطني هو عهد قطعه المصريون على أنفسهم منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى