كوهينور” تلاحق الملك تشارلز في واشنطن.. صراع “التاج” يشتعل ومطالب دولية باسترداد الماسة الأغلى عالمياً

بقلم : هند الهواري
لم تكن زيارة الملك تشارلز الثالث الرسمية إلى الولايات المتحدة مجرد جولة دبلوماسية تقليدية، بل تحولت إلى ساحة لفتح ملفات تاريخية شائكة. فقد تصدر الجدل حول جوهرة “كوهينور” (جبل النور) المشهد السياسي، وسط دعوات متصاعدة لإعادتها إلى موطنها الأصلي في الهند، وهي الدعوات التي وجدت صدىً غير متوقع داخل أروقة السياسة الأمريكية.
ماسة الصراع العابر للحدود:
تعتبر ماسة “كوهينور” واحدة من أثمن وأكبر الماسات في العالم، وتتوسط حالياً التاج الذي كانت ترتديه الملكة الأم “إليزابيث”. ومع وجود الملك تشارلز في واشنطن، تجددت المطالب الدولية بإنهاء حقبة “كنوز المستعمرات”؛ حيث لا تقتصر المطالبة بها على الهند فحسب، بل تمتد لتشمل إيران، باكستان، وأفغانستان، مما يجعلها الجوهرة الأكثر إثارة للنزاع القانوني والتاريخي في العالم.
واشنطن على خط الأزمة:
أثار دخول مسؤولين أمريكيين على خط الجدل ردود أفعال متباينة في لندن، حيث اعتبر البعض أن إثارة هذا الملف خلال زيارة رسمية يمثل ضغطاً سياسياً ناعماً. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تسعى فيه الملكية البريطانية لإعادة تقديم نفسها للعالم بروح جديدة، بعيداً عن إرث الاستعمار الذي لا تزال رموز مثل “كوهينور” تجسده بوضوح.



