الرئيس ترامب يستعرض القوة: دمرنا قدرات إيران العسكرية ومشروعها النووي تماماً

بقلم / هند الهواري
في تصريحات نارية أعادت خلط الأوراق في المشهد السياسي الدولي، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من البيانات العسكرية والسياسية الصادمة، مؤكداً أنه نجح خلال فترة ولايته في تحجيم النفوذ الإيراني بشكل غير مسبوق.
وشدد ترامب على أن استراتيجيته لم تقتصر على الدبلوماسية، بل امتدت لتشمل تدميراً شاملاً للقدرات النوعية لطهران، واصفاً إنجازاته بأنها “فريدة” في تاريخ الرئاسة الأمريكية، حيث نجح في إنهاء ثماني حروب دون أن يجر البلاد إلى صراعات جديدة لا نهاية لها.
وفجّر الرئيس الأمريكي مفاجأة من العيار الثقيل حين كشف عن حجم الخسائر التي ألحقتها إدارته بالجانب الإيراني، مؤكداً تدمير 147 سفينة إيرانية باتت الآن في “قاع البحر”، بالإضافة إلى سحق القدرات الجوية والمنظومة العسكرية الإيرانية بشكل كامل.
وفيما يخص الملف الأكثر تعقيداً، جزم ترامب بأن المشروع النووي الإيراني قد تعرض لضربة قاصمة دمرت طموحات طهران في امتلاك السلاح النووي، مجدداً تعهده الصارم بأن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً بظهور إيران نووية تحت أي ظرف.
تأتي هذه التصريحات لترسم ملامح جديدة للصراع المحتدم في الشرق الأوسط، وتعكس فلسفة ترامب القائمة على “السلام من خلال القوة”. ويرى محللون أن هذه البيانات تمثل رسالة ردع قوية للداخل والخارج، وتستعرض قدرة الإدارة الأمريكية على تفكيك التهديدات الإقليمية عبر عمليات جراحية دقيقة وشاملة، مما يضع المجتمع الدولي أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل التوازنات العسكرية في المنطقة بعد هذا “الدمار الشامل” للقدرات الإيرانية كما وصفه الرئيس ترامب.



