
كتبت / آية سالم
استعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكرياتها مع زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، من خلال رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن حجم حزنها الكبير بعد رحيله، مؤكدة أن غيابه ترك فراغًا لا يمكن تعويضه في حياتها.
وكتبت شمس البارودي عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” أن حسن يوسف كان دائم الحرص على احتوائها ومصالحتها سريعًا مهما حدث بينهما من خلافات بسيطة، مشيرة إلى أنه كان يردد دائمًا أن الموت وحده هو ما يمكن أن يفرقهما، وهي الكلمات التي كانت تُثير داخلها الخوف من فكرة فقدانه.
وأكدت أنها كانت ترى في زوجها الراحل السند الحقيقي والونس ومصدر السعادة في حياتها، موضحة أنها لم تتخيل يومًا قدرتها على استكمال حياتها بدونه، خاصة في ظل قصة الحب الكبيرة التي جمعتهما على مدار سنوات طويلة.
وأضافت أن منزلها تبدّل تمامًا بعد رحيل حسن يوسف ونجلهما عبدالله، بعدما كان مليئًا دائمًا بالفرح والبهجة، ليحل الحزن مكان كل تفاصيل السعادة التي عاشتها الأسرة لسنوات.
كما تحدثت شمس البارودي عن تعليقات بعض المقربين الذين ربطوا ما حدث للأسرة بالحسد بسبب حالة الاستقرار والسعادة التي كانوا يعيشونها، متسائلة إن كان ما جرى مجرد “عين” أم أنه قدر الله الذي لا مفر منه، قبل أن تؤكد إيمانها الكامل بقضاء الله وقدره.
وشددت الفنانة المعتزلة على أن اليقين بالله والإيمان بما جاء في كتابه الكريم هما السبيل الحقيقي للصبر على الابتلاءات وتحمل الأحزان، مؤكدة أن الحياة رحلة مؤقتة وأن الجميع ضيوف على هذه الأرض حتى يحين موعد الرحيل.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة قائلة إن الحمد والرضا بقضاء الله هما الطريق الوحيد للثبات، مرددة: “الحمد لله الحمد لله الحمد لله”.



