تصعيد أمريكي تجاه إيران وسط تحذيرات من كلفة المواجهة

بقلم / هند الهواري
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في الخطاب الأمريكي تجاه إيران، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملت رسائل تهديد غير مباشرة وُصفت بأنها “هدوء يسبق العاصفة”، ما أثار تساؤلات حول احتمالات اندلاع مواجهة جديدة في المنطقة.
ويرى عدد من الباحثين والمحللين السياسيين أن واشنطن لا تمتلك خيارات واسعة للدخول في صدام مباشر مع إيران، خاصة في ظل التعقيدات الإقليمية والتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الإدارة الأمريكية.
وأكد خبراء أن أي حرب شاملة ضد طهران قد تتحول إلى عبء كبير على الولايات المتحدة، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية، مشيرين إلى أن تكلفة المواجهة قد تتجاوز المكاسب المتوقعة، خصوصًا مع احتمالات اتساع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.
كما أشار محللون إلى أن إيران تمتلك القدرة على الصمود لفترات طويلة أمام الضغوط والعقوبات، بما في ذلك أي حصار بحري محتمل، وهو ما قد يُعقّد حسابات التصعيد ويجعل المواجهة أكثر خطورة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي الوقت نفسه، يرى مراقبون أن الأزمات الداخلية داخل الولايات المتحدة، سواء الاقتصادية أو السياسية، قد تقلل من قدرة الإدارة الأمريكية على الدخول في مواجهة ممتدة أو تحمل تداعياتها لفترة طويلة.
وتبقى المنطقة في حالة ترقب، وسط مخاوف من أن تؤدي التصريحات المتبادلة والتوترات المستمرة إلى تصعيد أوسع قد ينعكس على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.



