فجوة مالية بقيمة ٢٠ مليار جنيه إسترليني وسط تباطؤ اقتصادي
وزيرة المالية البريطانية تتراجع عن سياسات ضريبية مطروحة مع تصاعد الضغوط المالية

مصر مباشر – ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
عجز مالي وتحديات اقتصادية متزايدة
تواجه بريطانيا فجوة مالية تُقدَّر بنحو ٢٠ مليار جنيه إسترليني، وفق تقديرات نشرتها صحيفة فايننشال تايمز، في ظل تراجع أداء الاقتصاد وتباطؤ الإنتاجية. وتزداد الضغوط على الحكومة البريطانية لضبط الميزانية وتحقيق توازن مالي في العام المقبل.
تراجع عن رفع ضريبة الدخل وخيارات مالية بديلة
أشارت تحليلات “Breakingviews” في بودكاست لـ«رويترز» إلى أن وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز بدأت تتراجع عن مقترحات رفع ضريبة الدخل وسياسات ضريبية أخرى كانت مطروحة سابقاً. وتدرس الحكومة حالياً الاكتفاء بتجميد حدود الإعفاء الضريبي بدلاً من زيادة المعدلات، في محاولة لتخفيف ردود الفعل الاقتصادية والسياسية.

تحذيرات من معهد الدراسات المالية
حذّر معهد الدراسات المالية (IFS) من تبنّي إجراءات سريعة أو عشوائية لجمع الإيرادات دون رؤية إصلاحية واضحة، مؤكداً أن سياسات غير مدروسة قد تؤثر سلباً على الإنتاجية والنمو. ويأتي هذا التحذير في وقت تزداد فيه التحديات أمام الاقتصاد البريطاني الذي يعاني من ضعف في معدلات التوسع.
تأثيرات الإنتاجية على الإيرادات الحكومية
تظهر التقديرات الاقتصادية أن تراجع الإنتاجية سيؤثر في حجم الإيرادات الضريبية المتوقعة، ما يضع الحكومة أمام خيارات صعبة تشمل خفض الإنفاق أو تعديل السياسات الضريبية أو اللجوء إلى حلول مركّبة لضبط الوضع المالي.



