في ذكرى القاضية… الأهلي ونوفمبر قصة عشقٍ لا تنسى

تقرير/ نادر أبو القاسم
يظل شهر نوفمبر هو شهر الخير عند جماهير النادي الأهلي، شهر كُتب من خلاله أغلى القصص والإنجازات في تاريخ كل ما هو يحمل شعار المارد الأحمر.
يحمل شهر نوفمبر وبالتحديد ليلة السابع والعشرون اللقب الأغلى في تاريخ الأحمر عندما توج على حساب الغريم الأزلي نادي الزمالك بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة بعد أن عاندت الأميرة السمراء النادي الأهلي ل7 سنوات في لقب يعد هو الأغلى بتاريخ الأحمر.
ولم تكن حكاية شهر نوفمبر مع النادي الأهلي في ليلة السابع والعشرون فقط بل هي قصة أمدت لأكثر من عشرون عام تتخللها العديد والعديد من الذكريات.
بدأ قصة نوفمبر والأحمر في عام 2005 عندما توج النادي الأهلي باللقب الرابع من دوري أبطال إفريقيا حين فاز على النجم الساحلي بثلاثية نظيفة على ملعب الكلية الحربية بالقاهرة.
وجاءت ثاني ألقاب نوفمبر الإفريقية مع النادي الأهلي عام 2006 حين توج باللقب الخامس من قلب استاد رادس بتونس على حساب الصفاقسي بهدف للاشئ.
وفي عام عام 2008 كتب المارد لقبه السادس من قلب العاصمة الكاميرونية جاروا عندما تعادل بهدفين لمثلهما أمام القطن الكاميروني.
وأستمر نوفمبر حاملًا لأفراح الأهلي عندما حمل النادي الأهلي اللقب السابع على حساب الترجي التونسي بعد الفوز على الترجي التونسي بهدفين لهدف داخل استاد رادس عام 2012.
وفي عام 2013 تمكن النادي الأهلي من اقتناص اللقب الثامن على حساب فريق أورلاندو بيراتس الانجولي بثنائية نظيفة على ملعب استاد المقاولون العرب بالقاهرة.
وشهد نوفمبر عام 2020 اللقب الأغلي في تاريخ النادي الأهلي عندما توج على حساب نادي الزمالك باللقب التاسع في تاريخه بعد الفوز بثنائية مقابل هدف.
يظل شهر نوفمبر علامة فارقة في ذاكرة جماهير النادي الأهلي حيث حمل العديد من الألقاب الإفريقية المحملة بالذكريات السعيدة داخل وجدانهم.



