مصر تطالب بريطانيا باستعادة حجر رشيد: إرث حضاري لا يمكن تجاوزه

كتبت: نجلاء فتحي
جددت مصر دعوتها للمملكة المتحدة لاستعادة حجر رشيد، إحدى أبرز القطع الأثرية التي ساهمت في فك رموز الحضارة المصرية القديمة، مؤكدة أنه حق تاريخي يجب استعادته.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الحجر خرج من مصر بطرق غير قانونية خلال أوائل القرن التاسع عشر، على الرغم من أن المتحف البريطاني يرى خلاف ذلك مستندًا إلى معاهدة الإسكندرية بين القوات الفرنسية والبريطانية عام 1801.
وأضاف خالد أن إعادة الحجر تمثل مطلبًا شعبيًا واسعًا داخل مصر، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يوفر بيئة مثالية للحفاظ على هذه القطع التاريخية.
ويعود اكتشاف حجر رشيد إلى عام 1799 على يد جنود فرنسيين في مدينة رشيد بكفر الشيخ، قبل أن يُنقل إلى بريطانيا بعد هزيمة الفرنسيين، حيث ساهم في فك رموز الهيروغليفية المصرية بفضل أعمال العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون.
وفي الوقت نفسه، أوضح المسؤول المصري أن مصر تتعامل مع باقي القطع الأثرية الموجودة بالخارج كوسيلة لتعريف العالم بالحضارة المصرية وجذب السياحة.



