ميدفيديف: الخلافات بين واشنطن وبروكسل تمنح روسيا أفضلية استراتيجية

كتبت: نجلاء فتحي
صرّح ديمتري ميدفيديف، رئيس مجلس الأمن الروسي، أن التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة موسكو وتمنحها مساحة أوسع للمناورة السياسية.
وقال ميدفيديف — وفق ما نقلته وكالة “تاس” الروسية — إن واشنطن تعمل باستمرار على “ترويض” أوروبا وإبقائها تحت نفوذها، مشيرًا إلى أن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك لعب دورًا في زيادة حدة النقاش حول مستقبل الاتحاد الأوروبي بعد تصريحاته المثيرة للجدل.
وأضاف ميدفيديف معلقًا على دعوات ماسك: “ليس سيئًا.. في المجمل هذا مفيد لنا”.
وكان ماسك قد دعا عبر منصته “إكس” إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن إعادة السيادة الكاملة للدول الأعضاء ستمكّن الحكومات من تمثيل شعوبها بصورة أفضل. وانتقد ما وصفه بالبيروقراطية الأوروبية التي “تخنق القارة ببطء”، كما تساءل عن نوعية الحماية التي توفرها الولايات المتحدة للاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخلافات بين واشنطن وبروكسل حول عدد من الملفات السياسية والاقتصادية، ما يراه الجانب الروسي فرصة لتعزيز موقعه في الساحة الدولية.



