نيللي كريم في عيد ميلادها: أزمات صحية وعاطفية صنعت منها أيقونة الدراما الإنسانية

بقلم: رانيا عبد البديع
تحتفل اليوم الفنانة نيللي كريم بعيد ميلادها، وهي النجمة التي استطاعت أن تحول انكساراتها الشخصية إلى طاقة إبداع مذهلة على الشاشة. ويرى الكثير من النقاد أن سر براعة نيللي في تقديم أدوار المعاناة والدراما يعود إلى تجارب قاسية مرت بها في حياتها الواقعية، جعلت منها فنانة تشعر بكل تفاصيل الألم الإنساني وتجسده بصدق استثنائي.
وتعد أزمة إصابتها بورم في الوجه من أصعب الاختبارات التي واجهتها، حيث خضعت لرحلة علاج شاقة في الولايات المتحدة الأمريكية. وكشفت نيللي في لقاء تلفزيوني سابق عن حالة الرعب التي عاشتها حين حذرها أحد الأطباء من احتمالية إصابتها بشلل كامل في الوجه نتيجة الجراحة، وهو ما كان يهدد مسيرتها الفنية، إلا أنها استجمعت شجاعتها وأجرت العملية التي تطلبت وقتاً طويلاً للتعافي والعودة للشاشة من جديد.
وعلى الصعيد الشخصي، لم تكن حياة نيللي كريم مفروشة بالورود، فقد وصفت سنوات زواجها الأولى بأنها كانت “11 سنة من النكد”، مشيرة إلى أن تلك المعاناة الزوجية الطويلة كانت المخزون الحقيقي الذي استمدت منه صدق أدائها في مسلسلاتها الدرامية الشهيرة. كما تصدرت نيللي التريند مؤخراً بعد انفصالها الهادئ عن زوجها السابق هشام عاشور بعد زواج دام نحو 3 سنوات، وهو الانفصال الذي جاء مفاجئاً للجمهور دون الكشف عن أسبابه الحقيقية.
ولم يتوقف ثمن الإبداع عند الحالة النفسية فقط، بل امتد للأذى الجسدي، حيث أصيبت بفتق في العين خلال تصوير مسلسل سقوط حر. وأوضحت نيللي أن كثرة البكاء والتقمص الشديد للشخصية المضطربة نفسياً وضعا ضغطاً هائلاً على أعصابها وعينيها، مما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، لتظل نيللي كريم نموذجاً للفنانة التي تخلص لفنها وتقدم من تجاربها الخاصة دروساً في الصمود والقدرة على التجدد.



