هل يستحق الشراء؟ خبراء ينصحون بتأجيل اقتناء أول آيفون قابل للطي

كتبت نور عبدالقادر
بعد سنوات من الترقب، تقترب شركة «أبل» من إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في سوق الهواتف الذكية. ورغم الحماس المصاحب لهذه الخطوة، يرى خبراء ومتابعون أن الجيل الأول من الجهاز قد لا يكون الخيار الأمثل، وينصحون بانتظار الإصدارات اللاحقة.
وبحسب تقارير متخصصة، لا تزال «أبل» تواجه تحديات تقنية أبرزها صعوبة تقديم شاشة خالية تمامًا من آثار التجعد، وهو أحد الأهداف الأساسية التي تسعى الشركة لتحقيقها. ورغم أن هذا التجعد – إن وُجد – قد لا يكون ملحوظًا بشكل كبير في الاستخدام اليومي، إلا أن التصميم العام للجهاز يثير بعض علامات الاستفهام.
وتشير التسريبات إلى أن الهاتف سيأتي بتصميم غير مألوف، حيث يكون أعرض من طوله عند فتحه بالكامل، إضافة إلى كونه أكثر سمكًا وأثقل وزنًا مقارنة بمنافسيه من الهواتف القابلة للطي، ما قد يؤثر على تجربة الاستخدام.
ويرى محللون أن المشكلة الأساسية لا تتعلق فقط بالتصميم أو المواصفات، بل بطبيعة المنتج نفسه، إذ يُنظر إلى آيفون القابل للطي الأول باعتباره منتجًا تجريبيًا، ما يعني أن «أبل» لا تزال تختبر أفكارًا وتقنيات قد تتغير جذريًا في الأجيال المقبلة، سواء على مستوى المفصلة، أو تقنيات التحقق البيومتري، أو تصميم الكاميرات.
كما يُتوقع أن يعتمد الهاتف في نسخته الأولى على مستشعر Touch ID مدمج في زر التشغيل، مع وجود ثقب للكاميرا في الشاشة، وهي حلول مؤقتة قد تتخلى عنها «أبل» لاحقًا مع تطور التقنيات.
ويُضاف إلى ذلك عامل السعر، إذ تشير التقديرات إلى أن الهاتف قد يُطرح بسعر مرتفع للغاية، قد يقترب من 2400 دولار، ما يضع المستخدم أمام معادلة صعبة بين التكلفة المرتفعة وتجربة غير مكتملة بعد.
في المحصلة، يمثل آيفون القابل للطي خطوة مهمة في مسيرة «أبل»، لكنه قد لا يكون الخيار الأنسب للمستخدم العادي في نسخته الأولى. وينصح الخبراء بمتابعة التجربة وانتظار الجيل الثاني أو الثالث، حيث يُتوقع أن تنضج الفكرة وتستقر التجربة بشكل أفضل.



