وزير التعليم العالي يشهد ختام الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي

مصر مباشر – ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ختام فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي، بحضور السفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه وعدد من قيادات التعليم العالي والجامعات المصرية والفرنسية، تأكيدًا لعمق العلاقات الأكاديمية بين البلدين.

وأكد الوزير في كلمته متانة العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في أبريل الماضي مثّلت انطلاقة جديدة للشراكة الاستراتيجية، حيث تم خلالها توقيع ٤٢ اتفاقية بين الجامعات المصرية والفرنسية، أسفرت لاحقًا عن ٨٠ مشروعًا مشتركًا في مجالات التعليم والتكنولوجيا والضيافة والطب.

وأوضح الوزير أن الملتقى الحالي يُعد مرحلة جديدة من التكامل الأكاديمي، حيث شهد توقيع خطابات نوايا بين عشر جامعات مصرية ومجموعة “فاتيل” الفرنسية في مجالي الضيافة والإدارة، ليرتفع إجمالي الاتفاقيات الموقعة منذ زيارة ماكرون إلى ٥٢ اتفاقية، مؤكدًا أن هذه الشراكات تسهم في تطوير المناهج وبرامج التدريب والتبادل الأكاديمي، وتمهّد لإطلاق برامج تعليمية مشتركة خلال عام ٢٠٢٦.

وأضاف أن الحدث تزامن مع انعقاد ورشة عمل موسعة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، ومناقشة آليات تدريس الطب باللغة الفرنسية بالتعاون مع المكتب الثقافي الفرنسي بالقاهرة، بمشاركة أكثر من ١٥٠ خبيرًا من الجانبين، في خطوة تهدف إلى توسيع البرامج الأكاديمية الفرنسية داخل الجامعات المصرية.
ومن جانبه، أشاد السفير الفرنسي إيريك شوفالييه بالتطور الكبير في العلاقات التعليمية بين البلدين، مؤكدًا أن أكثر من ٨٠ مشروعًا مشتركًا قيد التنفيذ يعكس ثراء التعاون الأكاديمي الفرنسي المصري، مشيرًا إلى أن ذلك يتواكب مع معرض “اختر فرنسا” السنوي في القاهرة، الذي يجذب آلاف الطلاب المصريين الراغبين في الدراسة بفرنسا.
كما أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الملتقى يمثل امتدادًا لجهود التعاون التي بدأت منذ زيارة الرئيس الفرنسي، ويجسد التزام الجانبين بتوسيع الشراكة الأكاديمية والبحثية بما يخدم التنمية المستدامة في البلدين.
وشهد الملتقى أيضًا توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للجامعات ومجموعة “فاتيل” وهيئة دعم وتطوير الجامعات الفرنسية (USDA)، لدعم قطاع السياحة والضيافة في مصر من خلال برامج تعليمية وتدريبية مشتركة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية لتنفيذ برنامج منح الدكتوراه الممول بالشراكة بين السفارة الفرنسية ووزارة التعليم العالي المصرية، لتوفير ١٠٠ منحة خلال خمس سنوات في مختلف التخصصات العلمية.
وفي ختام الفعاليات، أكد الوزير أن هذه المبادرات تعكس رؤية مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والابتكار في الشرق الأوسط وإفريقيا، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتعزيزًا للعلاقات مع فرنسا كشريك استراتيجي في مسار التنمية والابتكار.



