زعيم فصيل متمرد في كولومبيا يدعو لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة ما وصفه بالتهديد الأمريكي

كتبت/ نجلاء فتحي
دعا إيفان مرديسكو، زعيم أكبر فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة، الجماعات المتمردة في كولومبيا وأمريكا اللاتينية إلى توحيد صفوفها وتشكيل ما وصفه بـ«جبهة عظيمة» لمواجهة التهديدات الأمريكية المتصاعدة في المنطقة.
ونقلت محطة «بلو راديو» الإذاعية عن مرديسكو قوله في بيان موجه إلى قادة جيش التحرير الوطني وفصيل «المركزية الثانية» وجيش التحرير الشعبي واللجنة الوطنية للتنسيق للجيش البوليفاري: «لسنا قوى متفرقة، بل ورثة قضية واحدة، وعلينا أن نوحد العمل ونؤسس جبهة مقاومة كبرى تُجبر أعداء الوطن الأعظم على التراجع».
ووصف مرديسكو الإجراءات الأمريكية تجاه فنزويلا بأنها اعتداء مباشر على شعوب المنطقة وإهانة لسيادتها وكرامتها، مؤكداً أن ما يحدث يمثل محاولة لفرض الهيمنة العسكرية والاقتصادية والثقافية على دول أمريكا اللاتينية.
وأشار زعيم الفصيل المسلح إلى وجود خلافات تاريخية بين الجماعات المسلحة، إلا أنه شدد على ضرورة تجاوزها في ظل ما وصفه بمواجهة عدو واحد مشترك، داعياً إلى عقد قمة موسعة لقادة حركات المقاومة الشعبية في كولومبيا وأمريكا الجنوبية لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة ما اعتبره أشكال العدوان الإمبريالي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشف فيه الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث خلاله عن نية واشنطن تنفيذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، الأمر الذي أثار مخاوف من تكرار سيناريو التدخل في فنزويلا، قبل أن يؤكد بيترو لاحقاً أن فكرة التدخل العسكري قد تجمدت في الوقت الحالي.



