اخلاقنا

“النصيحة… لغة القلوب وسر صلاح الأمة

كتبت ـ أسماء علوي

 

في عالم يموج بالتغيرات، تبقى *النصيحة* شعاعًا ينير الطريق، وجسرًا يصل القلوب بعضها ببعض.  

ليست النصيحة انتقاصًا، ولا توبيخًا، بل هي *عطاء من قلبٍ محب، وهمس صادق يبتغي الخير للغير*.

 

لقد عظّم الإسلام من شأن النصيحة، حتى قال النبي ﷺ:  

*”الدين النصيحة”*.  

قلنا: لمن يا رسول الله؟  

قال: *”لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم”*  

(رواه مسلم).

 

والنصيحة في جوهرها رحمة، لأنها تسعى للإصلاح، لا للفضيحة.  

قال الله تعالى عن نبيّه نوح عليه السلام:  

*”وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون”*  

(الأعراف: 62)

 

فما أجمل أن نُقبل على النصيحة *بلين ورفق، دون تجريح أو تعالٍ*، فالكلمة الطيبة صدقة، والنصح المحبّ يُصلح ما أفسدته القسوة.

 

وفي المقابل، فإن *قبول النصيحة خلق الكبار*، ودليل على النضج والتواضع، إذ لا أحد فوق الخطأ، ولا أحد غني عن التوجيه.

 

فلنجعل من النصيحة *سلوكًا يوميًا راقيًا*، نؤديها بحب، ونستقبلها بقبول، لنبني مجتمعًا يعلو بالخير، وينمو بالمحبة، ويسير على درب الحق.

  

اذن فالنصيحة ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي *رسالة قلب، وأمانة عقل، وواجب إنساني*… ومن أحب أخاه، نصحه بالتي هي أحسن، دون رياء أو قسوة.

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى