اشتعال جبهة طهران: “الوعد الصادق 4” تمطر إسرائيل بالصواريخ وتل أبيب تحت الأرض

بقلم : هند الهواري
شهدت المنطقة اليوم السبت، 28 فبراير 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود، حيث تحولت سماء الأراضي المحتلة إلى ساحة من اللهب عقب إطلاق الحرس الثوري الإيراني موجات واسعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، رداً على هجوم “استباقي” مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل استهدف العمق الإيراني.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكداً أن الضربات لن تتوقف وسوف تستمر “بلا هوادة”. وأفادت التقارير الميدانية بسماع دوي انفجارات ضخمة هزت مدينة تل أبيب والقدس وحيفا، مما دفع مئات الآلاف من الإسرائيليين للفرار الجماعي نحو الملاجئ المحصنة، وسط تفعيل كامل لمنظومات الدفاع الجوي التي حاولت التصدي للرشقات الصاروخية غير المسبوقة.
من جانبه، أكد الجيش الإيراني أن هيئة الأركان تعمل بكامل طاقتها، مشيراً إلى أن رئيس الأركان اللواء أمير حاتمي يقود العمليات العسكرية بنفسه وهو “بخير”، نافياً بذلك الشائعات التي تحدثت عن استهداف القيادات العليا في الموجة الأولى من الهجمات الغربية.
ولم تقتصر المواجهة على الجبهة الإيرانية-الإسرائيلية، بل امتدت لتشمل مصالح أمريكية في المنطقة؛ حيث وردت أنباء عن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الخليج، من بينها قاعدة “الجفير” في البحرين وقاعدة “عريفجان” في الكويت، فيما أعلنت عدة دول إقليمية إغلاق مجالها الجوي بالكامل نتيجة تسارع وتيرة القصف المتبادل.
يأتي هذا الانفجار العسكري بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء “عملية كبرى تهدف إلى تحجيم القدرات الإيرانية، واصفاً إياها بأنها خطوة لـ”تغيير الواقع في المنطقة”. وفي المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حالة الطوارئ القصوى، مؤكداً أن الجيش ينفذ قائمة طويلة من الأهداف داخل إيران.



