هل تستطيع روسيا إنقاذ الصين من أزمة الطاقة الناتجة عن الحروب العالمية؟

كتبت/نجلاء فتحى
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته إلى بكين أن موسكو مستعدة لتعويض أي نقص في إمدادات الطاقة التي قد تواجهها الصين وعدد من الدول الأخرى، نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحروب الجارية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي أن روسيا قادرة، وبشكل كامل، على سد العجز في موارد الطاقة وتلبية احتياجات الدول الراغبة في التعاون معها في هذا المجال، في إشارة واضحة إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الصين.
وتأتي هذه التصريحات في إطار زيارة رسمية لوفد روسي إلى العاصمة الصينية، حيث التقى لافروف بالرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي أكد من جانبه أهمية استقرار العلاقات بين البلدين واعتبرها “عنصراً ثميناً” في ظل التغيرات والفوضى التي يشهدها العالم.
ودعا الجانبان إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين موسكو وبكين، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
وتعكس هذه التحركات تقارباً متزايداً بين روسيا والصين خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تصاعد التوترات الدولية، وتنامي التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والسياسة الخارجية، وسط تحديات عالمية متزايدة.



