“درون وشائعة وحبس… قصة أشعلت الإنترنت وجامعة أسيوط تطفئ النار

كتب /محمود ياسر
أثار منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعد ادعاء يفيد بحبس عدد من طلاب كلية الهندسة بجامعة أسيوط على خلفية تنفيذهم مشروع طائرة بدون طيار. وانتشر الخبر بصورة كبيرة، مرفقًا بصور قيل إنها التُقطت أثناء لحظة توقيفهم.
وأصدرت إدارة كلية الهندسة بجامعة أسيوط بيانًا رسميًا نفت فيه تمامًا صحة تلك الادعاءات. وأوضحت أن الصور المتداولة لا تمت بصلة لأي واقعة توقيف أو تحقيق، مؤكدة أن الفريق الظاهر في تلك الصور كان يستعد للمشاركة في مسابقة هندسية دولية في الخارج قبل نحو عامين.
من جانبهم، نشر أعضاء الفريق الطلابي توضيحًا عبر صفحاتهم الرسمية، أكدوا فيه أنهم لم يتعرضوا لأي إجراء قانوني، وأن المشروع المتعلق بتطوير طائرة صغيرة كان جزءًا من مشاركتهم في المسابقة، وليس مشروع تخرج كما روّجت بعض المنشورات المضللة.

وأشار الطلاب إلى أن تداول صورهم بهذا الشكل أضر بهم نفسيًا ومهنيًا، خاصة بعدما تلقوا رسائل عديدة تستفسر عن “حبسهم”، مؤكدين أنهم يدرسون اتخاذ خطوات قانونية تجاه الصفحات التي نشرت الأكاذيب دون التحقق من مصدرها.
وفي السياق ذاته، دعا عدد من أساتذة الجامعة إلى ضرورة التصدي لانتشار الشائعات المتعلقة بالطلاب وجهودهم العلمية، مؤكدين أن مثل تلك الأخبار المغلوطة تسيء للعمل الأكاديمي، وتثبط عزيمة المبتكرين الشباب.
واختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أنها تساند كل مشروعات الطلاب وتشجع الابتكار، مشددة على أن أبوابها مفتوحة لأي جهة ترغب في التحقق من المعلومات قبل نشرها، حفاظًا على سمعة الجامعة وطلابها.



