«قادة متحدي الإعاقة» مبادرة وطنية لتمكين ذوي الإعاقة رقميًا ودخول سوق العمل التكنولوجي.

بقلم / تامر عبد العزيز
بحث المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مع مؤسسة شباب القادة سبل إطلاق برنامج قومي لتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة على لغات البرمجة، تحت عنوان «قادة متحدي الإعاقة»، بهدف تأهيلهم لسوق العمل في مجالات البرمجة وتكنولوجيا المعلومات.
إعداد الاستراتيجية الوطنية للإعاقة بنهج تشاركي شامل
جاء ذلك خلال استقبال الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، للنائب أحمد فتحي عضو مجلس النواب ورئيس مؤسسة شباب القادة.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم أن المجلس يعمل حاليًا على إعداد الاستراتيجية الوطنية للإعاقة وفق نهج تشاركي، يضمن مشاركة جميع الوزارات والجهات المعنية والمجتمع المدني، مع تمثيل كافة أنواع الإعاقات، مشيرة إلى الاستفادة من الخبرات الدولية، وعلى رأسها خبرات الإسكوا، لضمان توافق الاستراتيجية مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
برنامج «قادة متحدي الإعاقة» لتعلم البرمجة والتأهيل المهني
ناقش الاجتماع مقترح إطلاق برنامج «قادة متحدي الإعاقة»، الذي يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تعلم لغات البرمجة الحديثة، وتأهيلهم للعمل في مجالات البرمجة والحاسبات، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز فرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
استهداف طلاب الجامعات وفرص عمل محلية وعالمية
من جانبه، أكد النائب أحمد فتحي أن مؤسسة شباب القادة تعمل على دمج الشباب من مختلف الفئات وتمكينهم قياديًا ومهنيًا، موضحًا أن البرنامج سيتم تنفيذه بالتنسيق مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة التعليم العالي.
وأوضح أن المرحلة الأولى من البرنامج تستهدف طلاب وطالبات الجامعات من ذوي الإعاقة، إلى جانب إجراء اختبارات للراغبين في الالتحاق بالبرنامج من الأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى القاهرة الكبرى، بهدف إعداد كوادر قادرة على الالتحاق بشركات البرمجة العالمية أو العمل الحر في مجالات البرمجة وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار إلى أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة سيتولى، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، ترشيح المتقدمين المؤهلين لخوض اختبارات القبول الخاصة بالبرنامج.



