حقيقة إعلان الحرس الثوري الإيراني عن مناورات عسكرية في مضيق هرمز
كتب/ محمد السباخي
كشف مسئول إيراني رفيع المستوى اعتزام الحرس الثوري الإيراني إجراء مناورات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي في ظل التوترات القائمة في المنطقة مؤخرا.
ونفى المسئول جملةً وتفصيلاً الأنباء المتداولة بشأن اعتزام الحرس الثوري الإيراني إجراء مناورات عسكرية في مضيق هرمز ليضع حداً لموجة من التقارير الإعلامية التي أشارت إلى تصعيد عسكري محتمل في واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم.
نفي قاطع للتقارير الإعلامية: “لا أساس لها من الصحة”
وفي تصريحات لوكالة “رويترز” نقلتها فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، أكد المسئول الإيراني أنه لا يوجد أي إعلان رسمي صدر عن الحرس الثوري بهذا الشأن.
وأوضح المصدر أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام والمنصات الإخبارية حول انطلاق مناورات عسكرية في المضيق “لا أساس له من الصحة”، مشدداً على ضرورة استقاء المعلومات من القنوات الرسمية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية.
مضيق هرمز.. بؤرة الاهتمام العالمي الدائم
يأتي هذا النفي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة مراقبة دولية دقيقة لتحركات القطع البحرية والعسكرية، نظراً للأهمية الجيوسياسية والاقتصادية الفائقة لمضيق هرمز، الذي يعد شريان الحياة الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية.
وعادة ما تثير أي أنباء عن مناورات عسكرية في هذه المنطقة مخاوف بشأن سلامة الملاحة الدولية واستقرار أسعار النفط، وهو ما دفع المسئولين الإيرانيين إلى المسارعة بتوضيح الموقف لتجنب أي سوء فهم على الصعيد الدولي.
رسائل طهران وتوقيت النفي
يرى محللون سياسيون أن نفي طهران السريع يهدف إلى إرسال رسائل طمأنة مفادها أن إيران لا تسعى للتصعيد في الوقت الراهن، أو أنها ترغب في الحفاظ على عنصر المفاجأة في تحركاتها العسكرية المستقبلية.
كما يشير النفي إلى رغبة القيادة الإيرانية في السيطرة على الرواية الإعلامية المتعلقة بأنشطة الحرس الثوري، خاصة في ظل التوترات المستمرة مع بعض القوى الإقليمية والدولية.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق إضافي من قيادة الحرس الثوري الإيراني، فيما تواصل الوكالات الدولية متابعة الوضع في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز لرصد أي تحركات ميدانية قد تخالف التصريحات الرسمية.
اقرأ أيضا:
الولايات المتحدة..تؤجل الضربة ضد إيران وتنتظر تعزيزات عسكرية



