زلزال في “فيلق القدس”.. إسرائيل تعلن اغتيال “أصغر باقري” العقل المدبر للعمليات الخاصة الإيرانية

بقلم : هند الهواري
في تطور عسكري دراماتيكي يصب الزيت على نيران المواجهة المشتعلة، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، عن تصفية اللواء “أصغر باقري”، قائد العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني، في عملية استخباراتية وعسكرية معقدة وصفت بأنها “ضربة قاصمة” للهيكل القيادي الإيراني في المنطقة.
جاء الإعلان الإسرائيلي ليؤكد استهداف أحد أهم الرؤوس المدبرة في “فيلق القدس”، حيث يُعد باقري المسؤول المباشر عن تنسيق العمليات الخارجية والوحدات النخبوية التي تدير المهام الحساسة وراء الحدود. وتبرز أهمية هذه العملية في عدة نقاط:
اختراق استخباري كبير: نجاح الوصول إلى شخصية بحجم باقري، الذي يحيط تحركاته بسرية تامة، يشير إلى خرق أمني عميق في الدوائر المقربة من قيادة الحرس الثوري.
توقيت حرج: يأتي الاغتيال في وقت تشهد فيه المنطقة تبادلاً للقصف الصاروخي العنيف بين طهران وتل أبيب، مما يرفع من احتمالات رد إيراني “انتقامي” غير مسبوق لتدارك هيبة القيادة العسكرية.
شلل العمليات الخارجية: يرى محللون عسكريون أن غياب باقري سيحدث إرباكاً مؤقتاً في إدارة “العمليات الخاصة” والمجموعات المتحالفة مع إيران، نظراً للدور المحوري الذي كان يلعبه في رسم الخطط الميدانية.
بينما التزمت طهران الصمت لدقائق عقب الإعلان، بدأت منصات إعلامية مقربة من الحرس الثوري بنشر صور “باقري” مع توعد بـ”رد مزلزل”، وهو ما وضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية في حالة استنفار قصوى، تحسباً لموجة جديدة من الصواريخ الباليستية أو العمليات النوعية رداً على خسارة هذا القائد الرفيع.



