محافظاتمصر مباشر - الأخبار

محافظة القاهرة تطلق أول مدرسة خضراء مستدامة بالمعادي بالتعاون مع شركاء التنمي

ة

كتب / ياسر الدشناوي

في خطوة رائدة نحو تحويل المؤسسات التعليمية إلى منارات بيئية، شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، احتفالية ختام مبادرة “مدارس خضراء لمستقبل مستدام”. المبادرة التي تعد ثمرة تعاون استراتيجي بين بنك أبوظبي الأول مصر، ووزارة التربية والتعليم، وجمعية “عين البيئة”، اتخذت من مدرسة أسماء الثانوية بنات بإدارة المعادي التعليمية نموذجاً تطبيقياً مبهراً لدمج حلول الاستدامة داخل المدارس الحكومية.

تحالف دولي ومحلي لدعم “التعليم الأخضر”

لم تكن الاحتفالية مجرد ختام لمبادرة، بل كانت إعلاناً عن ميلاد حقبة جديدة في تطوير البنية التحتية التعليمية. شارك في الحفل كوكبة من الشخصيات الدبلوماسية والمصرفية، تصدرهم السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، والمهندس أشرف منصور نائب المحافظ، ولفيف من قيادات البنك المركزي المصري وبنك أبوظبي الأول مصر. يعكس هذا الحضور الكثيف عمق الشراكة المصرية الإماراتيّة في دعم ملفات التنمية المستدامة والمناخ.

محافظ القاهرة: الاستثمار في المدارس الخضراء هو استثمار في صحة أبنائنا

أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن العاصمة تضع دعم المبادرات البيئية على رأس أولوياتها، مشيداً بالدور المجتمعي الفاعل لمؤسسات القطاع الخاص والعمل الأهلي. وأوضح صابر أن تحويل المدارس الحكومية إلى نماذج صديقة للبيئة يتماشى مع رؤية الدولة “مصر 2030” لتصبح القاهرة مدينة مستدامة وذكية، لافتاً إلى أن الهدف ليس فقط تطوير المباني، بل بناء شخصية الطالب وتعديل سلوكه ليكون حامياً للبيئة.

تكنولوجيا مستدامة تخدم 3500 طالبة بالمعادي

يقدم مشروع مدرسة أسماء الثانوية بنات حلولاً هندسية وبيئية متطورة، حيث تم إنشاء وحدة متكاملة لمعالجة “المياه الرمادية” تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية، لاستخدامها في ري المساحات الخضراء التي تم تنفيذها بأنظمة ري حديثة. كما شمل التطوير منظومة ذكية لفصل المخلفات من المنبع، مما يسهم بشكل مباشر في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويستفيد من هذه الخدمات نحو 3500 طالبة و150 معلماً، مما يجعلها تجربة قابلة للتعميم في كافة ربوع المحافظة.

القطاع المصرفي كقاطرة للتمويل المستدام

من جانبه، أشار أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول مصر، إلى أن هذا المشروع يمثل حجر الزاوية في استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية، مؤكداً أن الاستثمار في الوعي البيئي للنشء هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التغيرات المناخية. وفي سياق متصل، أكد شريف لقمان، وكيل محافظ البنك المركزي، أن القطاع المصرفي المصري بات شريكاً أصيلاً في التنمية الوطنية عبر دعم مبادرات التمويل المستدام التي تحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً ملموساً.


.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com