إسرائيل تنقل طائرة “جناح صهيون” إلى برلين تحسبًا لتصعيد إيراني واسع

كتبت/ نجلاء فتحى
في خطوة تعكس التوتر العسكري المتصاعد في الشرق الأوسط، نقلت إسرائيل طائرتها الحكومية الرسمية المعروفة باسم «جناح صهيون» إلى العاصمة الألمانية برلين، بعيدًا عن مناطق الصراع المحتملة مع إيران، وسط مخاوف من استهدافها خلال العمليات العسكرية الجارية.
وأفادت تقارير أن الطائرة، النسخة الإسرائيلية من الطائرات الرئاسية الفاخرة، هبطت في مطار برلين براندنبورغ بعد رحلة استمرت عدة ساعات فوق البحر المتوسط.
ويأتي هذا النقل بعد اندلاع المواجهات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تتزايد الهجمات الجوية والصاروخية في المنطقة.
وتتميز الطائرة من طراز بوينغ 767 بتجهيزات أمنية عالية، تشمل أنظمة اتصالات مشفرة وغرف عمليات، إضافة إلى مرافق فاخرة مثل غرفة نوم، مطبخ وحمام خاص، وغرفة اجتماعات يمكن استخدامها لإدارة الأزمات خلال الرحلات الطويلة.
ويعود مشروع إنشاء الطائرة إلى عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سعى لتوفير طائرة حكومية تضاهي الطائرة الرئاسية الأمريكية، إلا أن المشروع أثار جدلاً داخليًا بسبب تكاليفه المرتفعة التي بلغت نحو 160 مليون يورو، ما تجاوز الميزانية الأولية المخططة.
ورغم دخول الطائرة الخدمة رسميًا في نهاية عام 2021، فضلت بعض الحكومات الإسرائيلية لاحقًا عدم استخدامها بشكل متكرر، مع الاعتماد على رحلات تجارية مستأجرة لبعض المهمات الرسمية، وسط مطالبات سياسية ببيع الطائرة لتقليل النفقات العامة.
وتشير تقارير سابقة إلى أن إسرائيل كانت تنقل الطائرة إلى خارج البلاد خلال فترات التوتر مع إيران كإجراء احترازي لحمايتها من أي ضربات محتملة، في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي وحركة الطيران المدني والعسكري.
سؤال للقارئ: هل تعتقد أن نقل الطائرة إلى برلين كافي لحماية المسؤولين الإسرائيليين من التصعيد الإيراني أم أن المخاطر أكبر؟



