فنزويلا أمام مجلس الأمن: “ثرواتنا الطبيعية سبب العدوان الأمريكي”.. ومطالبات بالإفراج عن “مادورو

بقلم: نجلاء فتحي
شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي جلسة إحاطة عاجلة اتسمت بالحدة، حيث شن الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، صامويل مونكادا، هجوماً لاذعاً على السياسات الأمريكية تجاه بلاده، واصفاً إياها بـ “العدوان السافر” الذي تغذيه أطماع اقتصادية في الثروات الطبيعية الفنزويلية ومصالح جيوسياسية في المنطقة.
ثروات فنزويلا في مرمى الأطماع
وأوضح مونكادا أن بلاده تواجه ضغوطاً خارجية مستمرة تهدف إلى السيطرة على مواردها، مؤكداً أن الهجوم الذي وقع في الثالث من يناير الجاري يفتقر لأي غطاء قانوني، ويضرب بميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف عرض الحائط. وحذر الدبلوماسي الفنزويلي من أن هذا النهج يقوض مصداقية المنظمة الدولية ويهدد مبدأ المساواة في السيادة بين الدول.
مطالبات بالإفراج عن الرئيس مادورو وحماية الحصانة
وجه الممثل الفنزويلي نداءً مباشراً لمجلس الأمن لتحمل مسؤولياته التاريخية، مطالباً بضرورة:
- إدانة استخدام القوة العسكرية ضد الدول ذات السيادة.
- المطالبة الفورية بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي والسيدة الأولى واحترام حصانتهما الدبلوماسية.
- اتخاذ إجراءات عملية لخفض التصعيد العسكري وحماية المدنيين.
- إعادة الاعتبار لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
الحكومة تسيطر على الأوضاع
وفي رسالة طمأنة للداخل والخارج، اختتم مونكادا كلمته بالتأكيد على أن كافة مؤسسات الدولة الفنزويلية تواصل ممارسة مهامها بشكل طبيعي، مشدداً على أن الحكومة الشرعية تفرض سيطرتها الكاملة على كافة الأراضي الفنزويلية رغم حجم الضغوط والعدوان.



