اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

عناصر ثقافية مصرية مسجلة في اليونسكو…الكشري

كتبت/زينب أيمن الكيلاني 

أعلنت وزارة الثقافة عن إدراج “الكشري… طبق الحياة اليومية” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لعام 2025، ليرتفع بذلك رصيد مصر على قوائم اليونسكو ليشمل 11 عنصرًا يعكس كل منها ثراء الهوية المصرية وعمق تراثها المتنوع عبر العصور.

جرى إدراج آلة السمسمية على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لعام 2024، وكذلك أدرجت الحناء لطقوس الممارسات الجمالية والإبداعية لعام 2024، والنخلة والعادات والمعارف المرتبطة بها عام 2023، والفنون والمهارات المرتبطة بالنقش على المعادن (النحاس والفضة والذهب) على القائمة التمثيلية عام 2023، والاحتفالات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة عام 2022، والخط العربي عام 2021، والنسيج اليدوي عام 2020، والأراجوز والدمى التقليدية عام 2018، وكذلك التحطيب (الرقص بالعصا) عام 2016، والسيرة الهلالية عام 2008.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” أعلنت عن  إدراج “الكشري المصري” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لعام 2025.

يبرز الآن التساؤل بعد إدراج الكشري المصري” على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، حول إمكانية تسجيل عناصر أخرى من التراث المصري على المستوى العالمي، ومن بين هذه العناصر، يبرز الكحل المصري، رمز الجمال، الذي توارثه المصريون عبر آلاف السنين.

وفي الوقت نفسه، هناك محاولات لإدراج الكحل باسم “الكحل العربي” ضمن التراث اللامادي لليونسكو، ما يثير التساؤل: هل سيُدرج قريبًا كتراث مصري أصيل، أم سيُسجل ضمن التراث العربي العام؟

يُعد الكحل، من أقدم أدوات الزينة المستخدمة عبر التاريخ، ولا يزال يحافظ على مكانته في الاستخدام اليومي، رغم انتشار مستحضرات التجميل الحديثة.

يستخدم الكحل لدى النساء والرجال والأطفال في مختلف الدول العربية، سواء لأغراض جمالية أو لمعتقدات شعبية متوارثة، مثل تكحيل الأطفال فور الولادة اعتقادًا بفوائده الصحية وحمايتهم من الحسد.

يعتمد الكحل التقليدي على مكونات طبيعية، أبرزها حجر “الأثمد”، الذي يُطحن ويُصفّى بعناية قبل الاستخدام، كما يستخدم البعض “نواة التمر” المحمصة والمطحونة.

ويُحضّر الكحل داخل عبوات مخصصة ويُطبّق باستخدام أداة رفيعة تعرف باسم “المرود”، لضمان دقة وضعه داخل العين، هذه الطريقة التقليدية تمنح الكحل فوائد صحية إضافية، في حين يقتصر الكحل الصناعي الحديث على الاستخدام التجميلي فقط.

على الرغم من تسمية هذا المستحضر بالكحل العربي، فإن أصله يعود إلى الحضارة المصرية القديمة،إذ كان المصريون القدماء أول من ابتكر الكحل واستخدمه لأغراض تجميلية وطبية ودينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com