اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

بيروت في مواجهة النيران.. بيروت تكسر الصمت وتطرق أبواب مجلس الأمن

بقلم : صباح فراج

في خطوة تعكس خطورة الوضع الميداني، قررت الحكومة اللبنانية رسمياً التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجاً على سلسلة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة. تأتي هذه التحركات الدبلوماسية كجزء من استراتيجية الدولة اللبنانية لتوثيق ما تصفه بـ “الخروقات الصارخة” للسيادة الوطنية، والضغط على المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوضع حد للعمليات العسكرية التي تجاوزت الخطوط الحمراء وأربكت استقرار المنطقة.

فاتورة الانتهاكات

تستند الشكوى اللبنانية إلى ملف فني وقانوني متكامل يوثق الأضرار المادية والبشرية الناتجة عن القصف الإسرائيلي المستمر. وتهدف بيروت من خلال هذا المسار إلى إحراج الموقف الصامت لبعض القوى الدولية، مشددة على أن استمرار الهجمات يهدد بتقويض القرار 1701 ويدفع بالمنطقة نحو انفجار شامل لا يمكن احتواؤه، مما يجعل من تدخل مجلس الأمن ضرورة قصوى وليس مجرد خيار دبلوماسي عابر.

حرب التوازنات.. هل تنجح الدبلوماسية القلقة في لجم التصعيد؟

بينما تترقب الأوساط السياسية صدى هذه الشكوى في أروقة نيويورك، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة هذه الخطوة على لجم الآلة العسكرية على الأرض. لبنان، ومن خلال رمي الكرة في ملعب الشرعية الدولية، يحاول تحصين موقفه الدفاعي والسياسي، معتبراً أن الصمت الدولي تجاه الهجمات الإسرائيلية يُعد ضوءاً أخضر للاستمرار في التصعيد، مما يضع مصداقية القوانين الدولية على المحك أمام الرأي العام اللبناني والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى